وهج النار
03-01-2008, 11:29 AM
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar] ([Link nur für registrierte Benutzer sichtbar])
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
سألت الفراشات يوما ورود الحقل القريب...
أتتني بزهر يبكي نداه عطر غريب...
حككت أنفي...
أستنشق ذاك المزيج...
أردت أن أميز ذاك العطر...
أغمضت عيني...
وبدأت أستنشق عطرها بنفس عميق...
أطلقت لروحي العنان...
أتمعن في منظر الورود...
أغوص في ألوانها البديعة...
أبحرت في تلك الوردة الحمراء المنغلقة على أورقها خجلة أن تلقاك حبيبتي...
وإن نظرت لتلك الوردة الصفراء الناعمة وهي تتفتح وكأنها الشمس قد بدأت تطل على صباحك مستبشرة....
ولم يفت عيني لون تلك الوردة البنفسجية المائلة لسواد الليل وهدوئه وشاعريته...
وكان بين االورود وردة شدت ناظري إليها من رقتها وجمالها...
بل ألوانها الساحرة..كانت برتقالية اللون كلون الغروب...أطرافها ممزوجة باللون الأسود...
وكأن الليل يودع الشمس بأنين..
ليعانق القمر بلهفة وحنين...
وزدت تمعني في لون أغصانها الخضراء المتناسقة...
أبحرت في عالم يسوده ألوان الجمال...
عالم الرقة والعذوبة والنضارة والخيال....
أمسكت قلمي...
وكان حبره قطرات بديعة...
من كل وردة لون...
فأصبح مزيجها كاللون البرونزي...
ويميل إلى لون الأثيل....
بدأت أكتب...
انتقيت حروفي وكلماتي من شذاها العطر...
من نعومة أوراقها المخملية...
لتكون رقة حروفي كملمسها الحريري.....
ولتتناغم كلماتي وقلبك الأبيض النقي...
أمي الحبيبة...
الرابع عشر من فبراير...
عيد يحتفل به العشاق كل عام...
فكل يبحث عن هدية تحتوي اللون الأحمر....
لون الحب والرومنسية...
أرى المحلات والمجمعات وأماكن الورود مكتضة بالوافدون لإهداء أحبائهم...
فذاك يتهافت ليحصل على باقة متناسقة بديعة ليهديها إلى حبيبته...
وذاك الذي يبحث عن أكبر قلب أحمر ليهديه لزوجته...
وتلك التي تبحث عن صندوق ملؤه ورود وقلوب لتهديه لحبيبها أو ربما زوجها...
فأين أنا من عيد الحب..؟!!
عيد الحب...
يعني للعاشقين الكثير...
وحبك يا أمي يفوق العشق بكثير...
حبك أسمى وأنقى من أن أقدره بفعل أو كلمة....
قد يكون من يهدي حبيبته قد أحبها منذ سنة أو سنتان..
وربما أكثر...
ولكن حبي لك ولد معي..يتنفس معي..ينمو معي...
كبر ....وكبر...
عيد حبي ليس الرابع عشر من فبراير....
إنما في كل يوم في حبك يا أماه عيد...
أماه...
كلمة تعزفها أوتار قلبي...
تتغلغل في الدم بين أوردتي وشراييني...
باختصار.....
حبي لك ( أنا )...
وما كنت أكون ( أنا ) لولا حبك يا أماه...
بقلم وهج النار [Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
سألت الفراشات يوما ورود الحقل القريب...
أتتني بزهر يبكي نداه عطر غريب...
حككت أنفي...
أستنشق ذاك المزيج...
أردت أن أميز ذاك العطر...
أغمضت عيني...
وبدأت أستنشق عطرها بنفس عميق...
أطلقت لروحي العنان...
أتمعن في منظر الورود...
أغوص في ألوانها البديعة...
أبحرت في تلك الوردة الحمراء المنغلقة على أورقها خجلة أن تلقاك حبيبتي...
وإن نظرت لتلك الوردة الصفراء الناعمة وهي تتفتح وكأنها الشمس قد بدأت تطل على صباحك مستبشرة....
ولم يفت عيني لون تلك الوردة البنفسجية المائلة لسواد الليل وهدوئه وشاعريته...
وكان بين االورود وردة شدت ناظري إليها من رقتها وجمالها...
بل ألوانها الساحرة..كانت برتقالية اللون كلون الغروب...أطرافها ممزوجة باللون الأسود...
وكأن الليل يودع الشمس بأنين..
ليعانق القمر بلهفة وحنين...
وزدت تمعني في لون أغصانها الخضراء المتناسقة...
أبحرت في عالم يسوده ألوان الجمال...
عالم الرقة والعذوبة والنضارة والخيال....
أمسكت قلمي...
وكان حبره قطرات بديعة...
من كل وردة لون...
فأصبح مزيجها كاللون البرونزي...
ويميل إلى لون الأثيل....
بدأت أكتب...
انتقيت حروفي وكلماتي من شذاها العطر...
من نعومة أوراقها المخملية...
لتكون رقة حروفي كملمسها الحريري.....
ولتتناغم كلماتي وقلبك الأبيض النقي...
أمي الحبيبة...
الرابع عشر من فبراير...
عيد يحتفل به العشاق كل عام...
فكل يبحث عن هدية تحتوي اللون الأحمر....
لون الحب والرومنسية...
أرى المحلات والمجمعات وأماكن الورود مكتضة بالوافدون لإهداء أحبائهم...
فذاك يتهافت ليحصل على باقة متناسقة بديعة ليهديها إلى حبيبته...
وذاك الذي يبحث عن أكبر قلب أحمر ليهديه لزوجته...
وتلك التي تبحث عن صندوق ملؤه ورود وقلوب لتهديه لحبيبها أو ربما زوجها...
فأين أنا من عيد الحب..؟!!
عيد الحب...
يعني للعاشقين الكثير...
وحبك يا أمي يفوق العشق بكثير...
حبك أسمى وأنقى من أن أقدره بفعل أو كلمة....
قد يكون من يهدي حبيبته قد أحبها منذ سنة أو سنتان..
وربما أكثر...
ولكن حبي لك ولد معي..يتنفس معي..ينمو معي...
كبر ....وكبر...
عيد حبي ليس الرابع عشر من فبراير....
إنما في كل يوم في حبك يا أماه عيد...
أماه...
كلمة تعزفها أوتار قلبي...
تتغلغل في الدم بين أوردتي وشراييني...
باختصار.....
حبي لك ( أنا )...
وما كنت أكون ( أنا ) لولا حبك يا أماه...
بقلم وهج النار [Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]