المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : أميركا ترسل البارجة الحربية "كول" قبالة سواحل لبنان وحذب الله يقول


القلب الجريح
02-29-2008, 12:36 PM
أميركا ترسل البارجة الحربية "كول" قبالة سواحل لبنان

[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]

أكد مسؤول اميركي كبير في وقت متأخر يوم الخميس ان الولايات المتحدة قامت بارسال السفينة الحربية يو.اس.اس. كول الى سواحل لبنان لاظهار ما اسماه "التأييد" للاستقرار الاقليمي.
وقال المسؤول الكبير لرويترز ان الولايات المتحدة قلقة بشكل بالغ بشأن الازمة السياسية في لبنان التي تلقى واشنطن باللوم فيها على التدخل السوري. وقال مسؤول حربي امريكي ان السفينة كول غادرت مالطا يوم الثلاثاء متوجهة الى لبنان مضيفا انها لن تكون في مجال الرؤية من لبنان.
كما واكد مسؤول اميركي طلب عدم الكشف عن اسمه لوكالة الصحافة الفرنسية ان قرار ارسال المدمرة جاء بسبب القلق الناتج عن الاوضاع في لبنان، ولكنه لم يوضح طبيعة هذا القلق، كما انه رفض الافصاح عما اذا كان الامر استعراض للقوة.
وردا على سؤال حول ما اذا كان الرئيس جورج بوش امر بارسال المدمرة اجاب المتحدث باسم البيت الابيض غوردن جوندرو ان "الرئيس قلق حيال الوضع في لبنان ويناقش الموضوع بانتظام مع فريقه للامن القومي".
وفيما اعربت مصادر فريق السلطة لمحطة "الجزيرة" عن تفاجئها وقلقها من الخطوة الأميركية بإرسال البارجة "كول" إلى قبالة الشواطئ اللبنانية، فان عضو كتلة "المستقبل" النيابية في لبنان النائب مصطفى علوش اعتبر أن إرسال البارجة الأميركية كول إلى الشواطئ اللبنانية رسالة بأن واشنطن جزء من المعادلة العسكرية التي قد تنشأ خلال الأيام المقبلة في حال استمرار الوضع الراهن، مشيراً إلى أن لا علاقة للموالاة بهذا الموضوع .
كلام علوش جاء في حديث إلى تلفزيون "أخبار المستقبل" التابع لتيار المستقبل.


حزب الله: وصول المدمرة كول يسقط الأقنعة المحلية

[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar][047]1_top.jpg

إعلان واشنطن رسميا عن إرسال المدمرة البحرية الأميركية «يو.اس.اس.كول» الى المياه الاقليمية اللبنانية، يُدخل لبنان ومعه المنطقة، في منعطف سياسي خطر، يعيد الى الاذهان التدخل العسكري الاميركي في لبنان في نهاية الخمسينيات ومطلع الثمانينيات، وربما تستكمل معه الادارة الاميركية سياقا ارتسمت معالمه الأولى مع صدور القرار الدولي الرقم ,1559 قبل نحو أربع سنوات، ما ينذر بالمزيد من التأزم الداخلي اللبناني، ويلوح بخطر حروب جديدة قد تتخطى الحدود اللبنانية.

جدير بالاستذكار أن هذه المدمرة الأميركية «كول» كانت قد تعرضت لعملية انتحارية قبالة عدن، على الشواطئ اليمنية، عطلتها لبعض الوقت، وأودت بحياة 17 جندياً، وأحرجت السلطات في صنعاء التي عمدت إلى حملات اعتقالات واسعة وقامت بمحاكمة من رأتهم مشاركين في تنفيذ العملية التي نُسبت إلى «القاعدة».
لقد أدخلت الإدارة الأميركية بقرارها الحربي هذا، المنطقة العربية جميعاً في طور جديد، إذ إنها تحاول دفع الخلاف إلى صدام يسمح بالتدخل العسكري، هذا إذا لم يقتنع «المشاغبون» بجدية القرار الأميركي فاستمروا على مواقفهم التي تعطل أو تؤخر أو تتسبّب في إفشال الخطة الأميركية للشرق الأوسط الجديد.
إن القرار الأميركي يستهدف تحويل الانقسام السياسي العربي إلى حرب مفتوحة بين العرب، وإن أمكن استخدام «الخطر الإيراني» ذريعة، أو «التهديد الموجّه لإسرائيل» بأنها ضد منطق التاريخ وأنها لا بد زائلة، لتبرير هذه الحرب التي يمكن أن يختلط فيها السياسي بالديني، وقد يكون ضرورياً لإنجاح الخطة الأميركية العمل على إشعال حروب أهلية في أكثر من قطر عربي تحت اللافتة الطائفية أو المذهبية، لتمويه الخطر الحقيقي وهو في أساسه إسرائيلي وفي غطائه أميركي.

وبرر مسؤول أميركي كبير اشترط عدم ذكر اسمه الخطوة بالقول «تعتقد الولايات المتحدة ان اظهار التأييد مهم للاستقرار الاقليمي. نحن قلقون جدا إزاء الوضع في لبنان. لقد طال أمده كثيرا».
وقال المسؤول نفسه «شعورنا هو ان هناك عصبية زائدة في ظل التهديدات التي تصدر عن اعضاء في «حزب الله» وشعور عام بان هذا الوضع لن يحسم». واوضح ان «الجامعة العربية تدخلت لكن جهودها لم تكلل بالنجاح. في ظل هذه الظروف نعتقد ان اظهار التأييد للاستقرار الاقليمي والحلول الاقليمية مهم».
وزادت واشنطن من الضغط على دمشق مؤخرا من خلال فرض عقوبات وتجميد أصول المزيد من الافراد. وقال المسؤول «انه جزء من قرع طبول من جانبنا، واعضاء آخرين في المجتمع الدولي، لاظهار قلقنا بشان السلوك السوري». واوضح ان «الهدف هو تشجيع الاستقرار خلال فترة حرجة محتملة».

واصدر الرئيس جورج بوش الامر بالتحرك في وقت سابق هذا الاسبوع وابلغ حلفاء الولايات المتحدة المقربين، مثل فرنسا وبريطانيا ودول في المنطقة. وقال المتحدث باسم مجلس الامن القومي في البيت الابيض غوردون جوندرو ان «الرئيس قلق حيال الوضع في لبنان ويناقش الموضوع بانتظام مع فريقه للامن القومي».
ونقلت «رويترز» عن مسؤول اميركي ان السفينة كول «لن تكون في مجال الرؤية من لبنان لكنها ستكون في الأفق». واشار الى سفينتي وقود تابعتين للبحرية الاميركية في المنطقة ايضا. وتابع «الهدف هو تشجيع الاستقرار خلال فترة حرجة محتملة». واشار المسؤول في وزارة الحرب الى انه قد تحل المدمرة «يو اس اس ناساو»، وهي مدمرة هجومية برمائية، مكان المدمرة «كول»، موضحا ان «ناساو» في المحيط الاطلسي وفي طريقها الى البحر المتوسط. واضاف «السفينة كول لن تبقى في الامد الطويل». واشار مسؤول دفاعي اخر الى ان مدمرة ثالثة قد تنضم اليهما في وقت لاحق، من دون تحديد نوعيتها.


«حزب الله» لـ«السفير»: سقطت الأقنعة المحلية

محليا، وفي أول تعليق على القرار الأميركي، أعلن «حزب الله» بلسان عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب حسن فضل الله أن الخطوة الأميركية تثبت أن المواجهة الفعلية هي مع اصحاب القرار الفعليين في واشنطن.
وقال فضل الله لـ«السفير» ان محاولة الادارة الأميركية دعم حلفائها في لبنان بأساطيلها وبوارجها الحربية هي تجربة أثبتت فشلها في الماضي ولن تؤدي اليوم لاخضاع هذا البلد للهيمنة الأميركية».
أضاف فضل الله ان التلويح الأميركي بالقوة العسكرية دليل فشل واستنفاد كل الضغوط السياسية لفرض الوصاية الأميركية «ولئن كنا نحن ممن لا يؤخذ بالتهديد والتهويل فان ما يجري يريح المعارضة اللبنانية أكثر لأنه ينزع ما تبقى من أقنعة عن الأدوات المحلية التي يمثلها الفريق الحاكم ويثبت أن المواجهة هي أولا وأخيرا مع اصحاب القرار الفعليين في واشنطن».

وأكد رئيس تكتل التغيير والاصلاح العماد ميشال عون ان «اميركا لا تسعى وراء السيادة والاستقلال بل هي تريد لبنان معبرا لسياستها في الشرق الاوسط». وقال عون لبرنامج «كلام الناس» ان ارسال المدمرة رسالة لإظهار «قوة ردعية» الى دمشق لكنه اكد ان لا موجب لها طالما ان سوريا لا تريد الحرب مع الولايات المتحدة او اسرائيل. وقال عون ان الموالاة والادارة الاميركية لا تريدان انتخاب رئيس للجمهورية بل الابقاء على حكومة الرئيس فؤاد السنيورة.
(«السفير»، «الجزيرة»، «سانا»، أ ش أ، أ ف ب، رويترز، يو بي أي)

أسيرالمحبة
02-29-2008, 01:23 PM
مشكور اخي الباحث