صحوة أمل
02-28-2008, 02:27 AM
هذه الحادثه حكاه اليي احد اخواني حفظه الله
بسم الله قاصم الجبارين
أظطرتني بعض الظروف الخاصة للعودة للمنزل مبكرا هذا اليوم , وكل شيء كان يبدوا مثل ما هو في كل يوم عند عودتي من العمل .. اللهم شبح أمرأة قرب المكان المخصص للنفايات في حينّا... أستغربت من المنظر فلا يوجد في المنطقة حسب علمي و خبرتي من ينقل القمامة بنفسه من سكان الحيّ , فغالب من يفعل ذلك هو الخدم... لم أشأ أن ابتعد كثيرا بتفكيري.. و هممت بدخول منزلي... ولكن صرخة ضعيفة أتت من ناحية تلك المراة مستغيثة " يا علي " .. جعلتني أتسمر في مكاني...
أستدرت لأرى ما يحدث فإذا بقطع من الأثاث القديم قد سقط على تلك المرأة و هي تحاول رفعه لوضعه في الصندوق المخصص للنفايات... فهرولت ناحيتها للمساعدة في رفع تلك القطع البالية عنها...وحينما أقتربت.. كانت فتاة لا تتجاوز العشرين من عمرها.. محجبة حجاب زينبي عفيف..وجهها كانت تكسوه مسحة من الحزن الغريب... فهمّت بالوقوف وهي تتمتم.. " جزاك الله خير " " رحم الله والديك" وهي تنفض الأوساخ التي علقت بعبائتها حيت سقطت..
تقدّمت إليها بالسؤال.." تبين تروحين المستشفى؟" أجابت " لا مافيني شي الحمد لله , متعودين على الشقى" لم تمر تلك الإجابة بسهولة على عقلي.. فلم أشأ أن اطيل الحديث معها , فأنا رجل غريب في نهاية المطاف , لكن فضولي لم يسعفني على المضي في حال سبيلي.... فقلت لها " ليش ما تخلين الخدامة تتطلع القمامة بدل ما انتي تتبهدلين؟" .. سكتت لبرهة.. ثم كأنها أردات أن تسمح دمعة كادت أن تسقط من عينها.. وقالت بصوت به الكثير من الحرقة و الألم ... " أني الخدّامة" .... و أشارت الى منزل جاري " الهندي" قائلة" اشتغل كل يوم الصبح جم ساعة خدّامة في هذا البيت"...
يا الله.. بناتنا.. أخواتنا.. خدّامات في منازل الأجانب...! لم أحر جوابا.. فلم أدري أأنفجر باكيا لما وصل إليه حالنا و احال أهلنا أم أنفجر ساخطا لاعنا من أوصلنا الى هذا الحال...فقالت وهي تسير عائدة الى المنزل أياه.." الله ينعل الي كان السبب لو محصلة شغلة محترمة ببهدل روحي جذي" تمتمت كأنها تريد أن تعفيني عن المزيد من الأسئلة.
أنا لله و أنا اليه راجعون.. أهكذا وصل الحال ببناتنا.. خدّامات في بيوت الأجانب..لا أدري ما اقول سوى الا لعنة الله على القوم الظالمين الا لعنة الله على من جوّع هذا الشعب الا لعنة الله على من سلب هذا الشعب أبسط حقوقه للعيش بكرامة.. بينما الأغراب يتمتعون بخيرات هذه الأرض الطاهرة.
بسم الله قاصم الجبارين
أظطرتني بعض الظروف الخاصة للعودة للمنزل مبكرا هذا اليوم , وكل شيء كان يبدوا مثل ما هو في كل يوم عند عودتي من العمل .. اللهم شبح أمرأة قرب المكان المخصص للنفايات في حينّا... أستغربت من المنظر فلا يوجد في المنطقة حسب علمي و خبرتي من ينقل القمامة بنفسه من سكان الحيّ , فغالب من يفعل ذلك هو الخدم... لم أشأ أن ابتعد كثيرا بتفكيري.. و هممت بدخول منزلي... ولكن صرخة ضعيفة أتت من ناحية تلك المراة مستغيثة " يا علي " .. جعلتني أتسمر في مكاني...
أستدرت لأرى ما يحدث فإذا بقطع من الأثاث القديم قد سقط على تلك المرأة و هي تحاول رفعه لوضعه في الصندوق المخصص للنفايات... فهرولت ناحيتها للمساعدة في رفع تلك القطع البالية عنها...وحينما أقتربت.. كانت فتاة لا تتجاوز العشرين من عمرها.. محجبة حجاب زينبي عفيف..وجهها كانت تكسوه مسحة من الحزن الغريب... فهمّت بالوقوف وهي تتمتم.. " جزاك الله خير " " رحم الله والديك" وهي تنفض الأوساخ التي علقت بعبائتها حيت سقطت..
تقدّمت إليها بالسؤال.." تبين تروحين المستشفى؟" أجابت " لا مافيني شي الحمد لله , متعودين على الشقى" لم تمر تلك الإجابة بسهولة على عقلي.. فلم أشأ أن اطيل الحديث معها , فأنا رجل غريب في نهاية المطاف , لكن فضولي لم يسعفني على المضي في حال سبيلي.... فقلت لها " ليش ما تخلين الخدامة تتطلع القمامة بدل ما انتي تتبهدلين؟" .. سكتت لبرهة.. ثم كأنها أردات أن تسمح دمعة كادت أن تسقط من عينها.. وقالت بصوت به الكثير من الحرقة و الألم ... " أني الخدّامة" .... و أشارت الى منزل جاري " الهندي" قائلة" اشتغل كل يوم الصبح جم ساعة خدّامة في هذا البيت"...
يا الله.. بناتنا.. أخواتنا.. خدّامات في منازل الأجانب...! لم أحر جوابا.. فلم أدري أأنفجر باكيا لما وصل إليه حالنا و احال أهلنا أم أنفجر ساخطا لاعنا من أوصلنا الى هذا الحال...فقالت وهي تسير عائدة الى المنزل أياه.." الله ينعل الي كان السبب لو محصلة شغلة محترمة ببهدل روحي جذي" تمتمت كأنها تريد أن تعفيني عن المزيد من الأسئلة.
أنا لله و أنا اليه راجعون.. أهكذا وصل الحال ببناتنا.. خدّامات في بيوت الأجانب..لا أدري ما اقول سوى الا لعنة الله على القوم الظالمين الا لعنة الله على من جوّع هذا الشعب الا لعنة الله على من سلب هذا الشعب أبسط حقوقه للعيش بكرامة.. بينما الأغراب يتمتعون بخيرات هذه الأرض الطاهرة.