دموع الورد
04-01-2009, 05:57 PM
* * * عُمر بن أبي ربيعة * * *
* عُمر بن الربيعة : هو أبو الخطاب بن أبي ربيعة المغيرة , شاعر من أشهر شعراء الغزل في تاريخ الشعر العربي
* ولد في مدينة الليلة سنة 23 للهجرة وتوفي في اليمن سنة 93 للهجرة
* نشأ في أسرة غنيَّة لها صناعة وتجارة , وهما صناعة النسيج والاتّجار به , فوفّر وقته على التمتع بالنعيم والتنقل بين الحجاز واليمن والعراق والشام . وقضى قسماً كبيراً من حياته في اللَّهو وساعده على ذلك جمال ومال وفراغ , ثم إنه كان لبَّاساً , حسن الهندام , سهل المعاشرة عذب الحديث بصيراً بخطاب النساء , مع شيء من الدعابة والمرح .
* شعرهُ قريب اللَّفظ والمعنى , موافق للغناء , متين التركيب , والقصص والحوار خاصّتان بارزتان فيه , ولا سيما الحوار الذي يدور ع ألسنة النِّساء . وقد اقتصر عُمر شعره على الغزل .
* حيث أنه كتب قصيدة ً يخبرنا بها كيف عندما يمرُّ أمام الفتيات يبدأن بالحديث عنه ويتيمنهنَّ بحبه حيث قد شبه نفسه بأنه القمر الجميل الذي لا يخفى عن أحد
تقول القصيدة :
هيج القلب مغان وصير دارسات قد علاهنَّ الشجر
ظلتُ فيها ذات يومٍ واقفاً اسأل المنزل هل فيه خبر
للتي قالت لأتراب لها قطفٍ , فيهن أنسٌ وخفر
إذ تمشينَ بجوٍّ مؤنق نيِّر النبت تغشاه الزهر :
( قد خلونا فتمنَّين بنا , إذ خلونا اليوم نبدي ما نُسر )
قلنَ يسترضينها : ( مُنيتنا لو أتانا اليوم في سرٍّ عُمر !)
بينما ينعتنني أبصرنني دون قيد الميل يعدو بي الأغر
قالت الكبرى : ( أتعرفنَ الفتى ؟) قالت الوسطى : ( نعم هذا عُمر )
قالت الصغرى , وقد تيّمتها قد عرفناه , وهل يخفى القمر !
ذا حبيبٌ لم يعرّج دوننا , ساقه الحين إلينا والقدر
فأتانا حين ألقى بركه جمل اللّيل عليه واسطبر
قد أتانا ما تمنَّينا , وقد غُيّب الإبرام عنّا والقدر )
* عُمر بن الربيعة : هو أبو الخطاب بن أبي ربيعة المغيرة , شاعر من أشهر شعراء الغزل في تاريخ الشعر العربي
* ولد في مدينة الليلة سنة 23 للهجرة وتوفي في اليمن سنة 93 للهجرة
* نشأ في أسرة غنيَّة لها صناعة وتجارة , وهما صناعة النسيج والاتّجار به , فوفّر وقته على التمتع بالنعيم والتنقل بين الحجاز واليمن والعراق والشام . وقضى قسماً كبيراً من حياته في اللَّهو وساعده على ذلك جمال ومال وفراغ , ثم إنه كان لبَّاساً , حسن الهندام , سهل المعاشرة عذب الحديث بصيراً بخطاب النساء , مع شيء من الدعابة والمرح .
* شعرهُ قريب اللَّفظ والمعنى , موافق للغناء , متين التركيب , والقصص والحوار خاصّتان بارزتان فيه , ولا سيما الحوار الذي يدور ع ألسنة النِّساء . وقد اقتصر عُمر شعره على الغزل .
* حيث أنه كتب قصيدة ً يخبرنا بها كيف عندما يمرُّ أمام الفتيات يبدأن بالحديث عنه ويتيمنهنَّ بحبه حيث قد شبه نفسه بأنه القمر الجميل الذي لا يخفى عن أحد
تقول القصيدة :
هيج القلب مغان وصير دارسات قد علاهنَّ الشجر
ظلتُ فيها ذات يومٍ واقفاً اسأل المنزل هل فيه خبر
للتي قالت لأتراب لها قطفٍ , فيهن أنسٌ وخفر
إذ تمشينَ بجوٍّ مؤنق نيِّر النبت تغشاه الزهر :
( قد خلونا فتمنَّين بنا , إذ خلونا اليوم نبدي ما نُسر )
قلنَ يسترضينها : ( مُنيتنا لو أتانا اليوم في سرٍّ عُمر !)
بينما ينعتنني أبصرنني دون قيد الميل يعدو بي الأغر
قالت الكبرى : ( أتعرفنَ الفتى ؟) قالت الوسطى : ( نعم هذا عُمر )
قالت الصغرى , وقد تيّمتها قد عرفناه , وهل يخفى القمر !
ذا حبيبٌ لم يعرّج دوننا , ساقه الحين إلينا والقدر
فأتانا حين ألقى بركه جمل اللّيل عليه واسطبر
قد أتانا ما تمنَّينا , وقد غُيّب الإبرام عنّا والقدر )