وبشر الصابرين
02-09-2009, 11:44 PM
رسالة خاصة
عزيزي السيد منافق .. ربما لست كذاك
عزيزي السيد مرائي .. ربما لست كذلك أيضاً
عزيزي السيد ذا الوجهين .. هذه هي
إذاً ..
عزيز السيد ذا الوجهين ..
تحية في طرفها مودة وفي الآخر كره ..
لطالما حسبتك كذلك , رجل يعيش عالمه على طريقته , ودائماً ماكنت أخبر عنك بأنك لست كما أنت , أو لست كما تظن نفسك أنت , ولا أهتم بما يظن الآخرون بك , و لطالما احترت في تقلباتك وشككت في تصرفاتك حتى بلغت اليقين في حكمي على شخصك , الذي كان وما زال وسيبقى محور اهتمام المحيطين بك , ولا أظنه سيأخذ في يوم من الأيام جزءاً من اهتمامك .. !! . حاورتك كثيراً وأعجبت بك أكثر , أعجبت بك حد كره الخداع الذي تعيشه , فخداعك ليس موجهاً نحو الغير بل هو خداع الذات الذي تعاني منه , أعجبت بك حد كرهك حين تكشفت لي الحقائق والتي تتلخص بأنك رجل ذو وجهين .. .. لعلك تستنكر مقالي هذا , بل لعل كل من سيقرأ سيحذو حذوك في هذا الاستنكار , لكن أتمنى عليك قليلاً من الاستيعاب وكثيراً من رحابة الصدر حتى أبين لك منطلق حكمي الذي أطلقته على شخصك .
عزيز السيد ذا الوجهين المحـترم ..
للنفس أبواب سرية لا تلجها إلا مهلكاتها , من هوى وحب للدنيا واتباع للشهوات , ولإبليس طرق يتلبس بها في غير صورته الحقيقية كي يسوق لتلك النفس ما ترفضه علانية - قولاً وفعلاً - بحيث يغدو أكثر قبولاً وأسهل تقبلاً , لعلك تدرك أكثر مني هذه الأمور , لكنك ابتليت بها - والعرف أن المريض لا يشخص مرضه بذاته , باستثناء حالة واحدة حين يخبر العاقل عن نفسه بأنه مجنون - لا عليك , دعنا نعد إلى الحديث عنك حيث الخداع الذي تمارس في حق نفسك , والذي تخلله الكثير من اللبس الإبليسي درجة تقبله منك وأنت الذي يصارع هكذا أهواء , بل وبت تدافع عنه وبشراسة لتصبح في رؤية من ملك البصيرة , كشخص ينبه على ضرر التدخين وهو الذي يستمتع بالسلبي منه .
عزيزي السيد ذا الوجهين ..
تمنيت يوماً أن أكون كـ أنت , واليوم أحمد الله أني لست كذلك , فأنت شخصية لو كانت لي لكرهت نفسي , لأني لا أحب ضعفاء العلن أقوياء الخفاء أمثالك , أتعجب دوماً كيف تملك كل تلك القدرة على تحريك الدمى بخفة ورشاقة , بل بسلاسة تذكرني بحركة الأفعى وما تترك من أثر على الرمال , لكن الفارق أن أثر حركتك أنت تتركه على الآخرين لا على الرمال , لذا فأنا أجد الأفعى أكثر رجولة منك رغم أنوثتها , لأنها تفعل وتترك أثر الفعل في العلن لا خلف المسميات كما تفعل أنت , ولأنها لا تخفي عدوانيتها للآخر كما تفعل أنت , فهي أفعى وهكذا يراها الكل , وأنت وديع كالحمل وهكذا يراك المغفلون , حتى أن الأفعى تمتاز عنك بأن سمها لا يقتلها , ولكنك بخداعك لذاتك بت أول من يقتل جراء سمه .. !! .
عزيزي السيد ذا الوجهين عافاك الله منك ..
حتى هذه اللحظة ألتمس بقايا خير في نفسك , وكلما بحثت عنها أكثر أجدها مرة عن سواها تتقزم أكثر , لكني .... .
مضى أكثر من شهر مذ كتبت أخر كلمة في هذه الرسالة
وإلى اليوم أعجز عن إضافة أي حرف جديد
كتبت هذه الرسالة إلى شخص أعرفه كما لا يعرف ذاته
ولكني حين قرأتها مرة بل وأكثر
وجدت أن جزء منها يعنيني أكثر منه
لأول مرة أخاف مما أكتب
ولأول مرة أجبن أمام كلمات أنا من اقترفها
لذا وحفظاً لما تبقى من ماء الوجه - إن تبقى -
سأكتفي بما كتبت لعل ما كتبت يكفيه
كما كفاني قبله .. !! .
عزيزي السيد منافق .. ربما لست كذاك
عزيزي السيد مرائي .. ربما لست كذلك أيضاً
عزيزي السيد ذا الوجهين .. هذه هي
إذاً ..
عزيز السيد ذا الوجهين ..
تحية في طرفها مودة وفي الآخر كره ..
لطالما حسبتك كذلك , رجل يعيش عالمه على طريقته , ودائماً ماكنت أخبر عنك بأنك لست كما أنت , أو لست كما تظن نفسك أنت , ولا أهتم بما يظن الآخرون بك , و لطالما احترت في تقلباتك وشككت في تصرفاتك حتى بلغت اليقين في حكمي على شخصك , الذي كان وما زال وسيبقى محور اهتمام المحيطين بك , ولا أظنه سيأخذ في يوم من الأيام جزءاً من اهتمامك .. !! . حاورتك كثيراً وأعجبت بك أكثر , أعجبت بك حد كره الخداع الذي تعيشه , فخداعك ليس موجهاً نحو الغير بل هو خداع الذات الذي تعاني منه , أعجبت بك حد كرهك حين تكشفت لي الحقائق والتي تتلخص بأنك رجل ذو وجهين .. .. لعلك تستنكر مقالي هذا , بل لعل كل من سيقرأ سيحذو حذوك في هذا الاستنكار , لكن أتمنى عليك قليلاً من الاستيعاب وكثيراً من رحابة الصدر حتى أبين لك منطلق حكمي الذي أطلقته على شخصك .
عزيز السيد ذا الوجهين المحـترم ..
للنفس أبواب سرية لا تلجها إلا مهلكاتها , من هوى وحب للدنيا واتباع للشهوات , ولإبليس طرق يتلبس بها في غير صورته الحقيقية كي يسوق لتلك النفس ما ترفضه علانية - قولاً وفعلاً - بحيث يغدو أكثر قبولاً وأسهل تقبلاً , لعلك تدرك أكثر مني هذه الأمور , لكنك ابتليت بها - والعرف أن المريض لا يشخص مرضه بذاته , باستثناء حالة واحدة حين يخبر العاقل عن نفسه بأنه مجنون - لا عليك , دعنا نعد إلى الحديث عنك حيث الخداع الذي تمارس في حق نفسك , والذي تخلله الكثير من اللبس الإبليسي درجة تقبله منك وأنت الذي يصارع هكذا أهواء , بل وبت تدافع عنه وبشراسة لتصبح في رؤية من ملك البصيرة , كشخص ينبه على ضرر التدخين وهو الذي يستمتع بالسلبي منه .
عزيزي السيد ذا الوجهين ..
تمنيت يوماً أن أكون كـ أنت , واليوم أحمد الله أني لست كذلك , فأنت شخصية لو كانت لي لكرهت نفسي , لأني لا أحب ضعفاء العلن أقوياء الخفاء أمثالك , أتعجب دوماً كيف تملك كل تلك القدرة على تحريك الدمى بخفة ورشاقة , بل بسلاسة تذكرني بحركة الأفعى وما تترك من أثر على الرمال , لكن الفارق أن أثر حركتك أنت تتركه على الآخرين لا على الرمال , لذا فأنا أجد الأفعى أكثر رجولة منك رغم أنوثتها , لأنها تفعل وتترك أثر الفعل في العلن لا خلف المسميات كما تفعل أنت , ولأنها لا تخفي عدوانيتها للآخر كما تفعل أنت , فهي أفعى وهكذا يراها الكل , وأنت وديع كالحمل وهكذا يراك المغفلون , حتى أن الأفعى تمتاز عنك بأن سمها لا يقتلها , ولكنك بخداعك لذاتك بت أول من يقتل جراء سمه .. !! .
عزيزي السيد ذا الوجهين عافاك الله منك ..
حتى هذه اللحظة ألتمس بقايا خير في نفسك , وكلما بحثت عنها أكثر أجدها مرة عن سواها تتقزم أكثر , لكني .... .
مضى أكثر من شهر مذ كتبت أخر كلمة في هذه الرسالة
وإلى اليوم أعجز عن إضافة أي حرف جديد
كتبت هذه الرسالة إلى شخص أعرفه كما لا يعرف ذاته
ولكني حين قرأتها مرة بل وأكثر
وجدت أن جزء منها يعنيني أكثر منه
لأول مرة أخاف مما أكتب
ولأول مرة أجبن أمام كلمات أنا من اقترفها
لذا وحفظاً لما تبقى من ماء الوجه - إن تبقى -
سأكتفي بما كتبت لعل ما كتبت يكفيه
كما كفاني قبله .. !! .