الحنونة
12-23-2008, 02:46 PM
جأت لكم بقصة قد قرأتها في احد المنتديات,واحببت ان انقلها لكم..لتأخذوا حذركم وتنتبهوا لاطفالكم من الاختطاف..
فهذه ظاهرة موجودة في عالمنا..
.
.
.
.
.
كانت منذ سنوات قليلة ماضية تعد حالات نادرا ما نسمع عنها،"الولد اختطف!! "، فمن وقت لأخر تثار
المشاكل حول اختفاء الأطفال وغيابهم عن أهلهم لفترة زمنية طويلة،مما يزرع الخوف والشك في
نفوس الوالدين واستعجالهم في طلب عون الدرك أو الشرطة.
في السنوات الماضية كانت معظم الحالات تعتبر في إطار ضياع لولد عن البيت لأنه خرج لوحده إلى
المدرسة أو العكس كانت جزائر الأمس متعاونة في البحث عن الأطفال المفقودين فكل واحد يعتبر
المفقود ابنه. ولم يدل طريق العودة،وقد يحصل في الأعياد واكتضاض الحدائق العامة أو الأسواق
بالناس،الجميل في الأمر.
الصورة اليوم واضحة جدا وشريرة؛ ملامحها لا تبعث بالراحة والاطمئنان أبدا، بتنا يوما بعد آخر نسمع
عن اختفاء الأطفال عن مدارسهم وبيوتهم بصورة مفاجئة.
وبعد الاختفاء بوقت قصير نرى بيت عزاء، لقطع وجدوها مرمية في احد الأزقة في كيس بلاستيكي،
وهناك من يجدونه جثة زرقاء فارقت الحياة منذ اختفائها أول يوم
الموضوع هذا تعودنا على مشاهدته في أفلام الرعب أو في برامج الإجرام الأمريكية،لان مجتمعنا
المساعد المحافظ لم يكن يتقبل هذه الملفات الثقيلة الأليمة بالمطلق...تغير الزمن أم أن النفوس هي
التي تغيرت؟؟
لا احد يجيب في الوقت الذي يروح فيه العديد من الأطفال الأبرياء الذين لا يعرفون هما إلا اللعب
والحلوى،
لتخرج يد في الخفاء وتخطف أحلامه وطفولته وأمل أهله فيه،لان أكثر بل معظم من اُختُطِفوا لم يعودوا
إلى بيوتهم أحياءا.
آرائكم تهمني..
مع خالص تحياتي..
للأمانة منقول..
فهذه ظاهرة موجودة في عالمنا..
.
.
.
.
.
كانت منذ سنوات قليلة ماضية تعد حالات نادرا ما نسمع عنها،"الولد اختطف!! "، فمن وقت لأخر تثار
المشاكل حول اختفاء الأطفال وغيابهم عن أهلهم لفترة زمنية طويلة،مما يزرع الخوف والشك في
نفوس الوالدين واستعجالهم في طلب عون الدرك أو الشرطة.
في السنوات الماضية كانت معظم الحالات تعتبر في إطار ضياع لولد عن البيت لأنه خرج لوحده إلى
المدرسة أو العكس كانت جزائر الأمس متعاونة في البحث عن الأطفال المفقودين فكل واحد يعتبر
المفقود ابنه. ولم يدل طريق العودة،وقد يحصل في الأعياد واكتضاض الحدائق العامة أو الأسواق
بالناس،الجميل في الأمر.
الصورة اليوم واضحة جدا وشريرة؛ ملامحها لا تبعث بالراحة والاطمئنان أبدا، بتنا يوما بعد آخر نسمع
عن اختفاء الأطفال عن مدارسهم وبيوتهم بصورة مفاجئة.
وبعد الاختفاء بوقت قصير نرى بيت عزاء، لقطع وجدوها مرمية في احد الأزقة في كيس بلاستيكي،
وهناك من يجدونه جثة زرقاء فارقت الحياة منذ اختفائها أول يوم
الموضوع هذا تعودنا على مشاهدته في أفلام الرعب أو في برامج الإجرام الأمريكية،لان مجتمعنا
المساعد المحافظ لم يكن يتقبل هذه الملفات الثقيلة الأليمة بالمطلق...تغير الزمن أم أن النفوس هي
التي تغيرت؟؟
لا احد يجيب في الوقت الذي يروح فيه العديد من الأطفال الأبرياء الذين لا يعرفون هما إلا اللعب
والحلوى،
لتخرج يد في الخفاء وتخطف أحلامه وطفولته وأمل أهله فيه،لان أكثر بل معظم من اُختُطِفوا لم يعودوا
إلى بيوتهم أحياءا.
آرائكم تهمني..
مع خالص تحياتي..
للأمانة منقول..