ابراهيم الموالي
02-18-2008, 01:25 AM
لم يكن تلقينا نبأ وفات الشاب علي مكي عبدا لله عمّار الأمر الفريد ، ففي كل فترة نسمع أو نرى في وسائل الإعلام المختلفة وطوال أعوام متعاقبة عن حالات مشابه لحالة الشاب الفقيد ، ربما يكون خطاء في تشخيص الطبيب للمرض أو وصفة الدواء أو طريقة العلاج كأجراء العمليات أو الحقن الوريدي أو غيره ، أو عدم تقبل جسم المريض للدواء الخ...،
تارة نعذر الأطباء لتكليفهم بمهام تفوق طاقاتهم أي على سبيل المثال إذا كان على الطبيب أن يعالج 40 إلى 60 مريض تقريبا في فترة عمل لا تتجاوز7 ساعات فانه يتوجب على الطبيب أن لايتجاوز 5 إلى 7 دقائق مع كل مريض (7ساعات ضرب 60 دقيقة =420 دقيقة قسمة 60مريض =7 دقائق) أي أن الطبيب يصب جهده لإنهاء طابور المرضى في أقصى وقت ومن الطبيعي أن بعض المرضى أو الأمراض تحتاج إلى وقت مناسب لتشخيص أو وصف الدواء أو إجراء العلاج المناسب له – هذا أن كان للطبيب شي من الإخلاص ناهيك عن بعض الأطباء الذين لايقيمون لأرواح البشر أي وزنا أن كان لديهم ميزانا- فمن الطبيعي وجود أخطاء
مستمرة وبإشكال مختلفة، و تارة أخرى ترى أن بعض الأطباء بل كثيرا منهم- خصوصا في المراكز الصحية- يتسابقون ليكونوا حاتم الطائي
ليس في أخلاقة وكرمة إنما في وصف الأدوية والتي هي من الجودة المتدنية والمصنوعة من شركات هدفا الربح المطلق أصلا فتراه يتكرم مشكورا بوصف عدد كبير من الأقراص والأدوية وبأشكال مختلفة ومتنوعة فإذا كان المريض يحتاج إلى 6 أقارص (بندول) أعطاه 12 ضنا منه بأنه أصاب في ذالك ومعتقدا بأنه طبيب حاذق بتصرفه الخاطئ والقاتل هذا والواقع أن تناول الأقراص والأدوية بالشكل المعتدل بسبب مضاعفات لجسم الإنسان مع مرور الزمن ناهيك عن التناول المفرط لأدوية فالوالد المرحوم اشتكى الطبيب من تعب مستمر في أرجله وكان بعد أن أفنى زهرة شابه بالعمل في المزرعة وهذا أمر طبيعي عند مشيب الإنسان خصوصا الذين يعملون في الأعمال الشاقة فاخذ الطبي المحترم يصف له ما تجود به نفسه الكريمة من أصناف أو أشكال وألوان من الاقرص ((التي لاتسمن ولا تغني من جوع)) حتى أصيب بقرحة في المعدة عندها اخذ يطلب الممتنع الوجوب من الأطباء الواحد تلوى الأخر لإصلاح ما اتلف من معدة وكالعادة أصيب بمرض أخر بسبب تناوله الأدوية المذكورة إلى أن وصل به الأمر إلى إجراء عملية في المسالك البولية نتيجة الترسبات التي صنعتها العقاقير في الجهاز البولي ، إلا أن الجراحة لم تكن ارحم من عدمها بسب إهمال أو عدم كفاءة الطبيب الذي أجرى الجراحة إن لم يكن من أجرى الجراحة هم طاقم الطيب مع عدم حضوره فقد فقد الوالد قدرة السيطرة على التبول الأمر الذي جعل طبيب أخر يصف له أدوية وضل في تناولها حتى اتلف ما تبقى من أجهزة جسمه ، فوالدي واحد من آلاف البشر الذين حالفهم الحظ في الحياة وإكمال ما تبقى من عمرهم وهم سقمى ناهيك عن الأشخاص الذي هم بمثل الفقيد الشاب .
Ff0033
صحيح أن الأخطاء البشرية واردة ولا يمكن تفاديها في بعض الحالات ولأكن المشكلة التكرر الدائم والمتواصل لمثل هذه الأخطاء خصوصا أنها تتعلق بالإنسان وليس محرك سيارة أو جهاز كهربائي يمكن استبداله
Ff3333
انتظر التعليق
تحياتي
عذرا للمشرفين باني لم اضع مشاركتي في القسم الخاص
لاني اتصور بان طرحها في في العام هو ما يناسبها بشكل او باخر
تارة نعذر الأطباء لتكليفهم بمهام تفوق طاقاتهم أي على سبيل المثال إذا كان على الطبيب أن يعالج 40 إلى 60 مريض تقريبا في فترة عمل لا تتجاوز7 ساعات فانه يتوجب على الطبيب أن لايتجاوز 5 إلى 7 دقائق مع كل مريض (7ساعات ضرب 60 دقيقة =420 دقيقة قسمة 60مريض =7 دقائق) أي أن الطبيب يصب جهده لإنهاء طابور المرضى في أقصى وقت ومن الطبيعي أن بعض المرضى أو الأمراض تحتاج إلى وقت مناسب لتشخيص أو وصف الدواء أو إجراء العلاج المناسب له – هذا أن كان للطبيب شي من الإخلاص ناهيك عن بعض الأطباء الذين لايقيمون لأرواح البشر أي وزنا أن كان لديهم ميزانا- فمن الطبيعي وجود أخطاء
مستمرة وبإشكال مختلفة، و تارة أخرى ترى أن بعض الأطباء بل كثيرا منهم- خصوصا في المراكز الصحية- يتسابقون ليكونوا حاتم الطائي
ليس في أخلاقة وكرمة إنما في وصف الأدوية والتي هي من الجودة المتدنية والمصنوعة من شركات هدفا الربح المطلق أصلا فتراه يتكرم مشكورا بوصف عدد كبير من الأقراص والأدوية وبأشكال مختلفة ومتنوعة فإذا كان المريض يحتاج إلى 6 أقارص (بندول) أعطاه 12 ضنا منه بأنه أصاب في ذالك ومعتقدا بأنه طبيب حاذق بتصرفه الخاطئ والقاتل هذا والواقع أن تناول الأقراص والأدوية بالشكل المعتدل بسبب مضاعفات لجسم الإنسان مع مرور الزمن ناهيك عن التناول المفرط لأدوية فالوالد المرحوم اشتكى الطبيب من تعب مستمر في أرجله وكان بعد أن أفنى زهرة شابه بالعمل في المزرعة وهذا أمر طبيعي عند مشيب الإنسان خصوصا الذين يعملون في الأعمال الشاقة فاخذ الطبي المحترم يصف له ما تجود به نفسه الكريمة من أصناف أو أشكال وألوان من الاقرص ((التي لاتسمن ولا تغني من جوع)) حتى أصيب بقرحة في المعدة عندها اخذ يطلب الممتنع الوجوب من الأطباء الواحد تلوى الأخر لإصلاح ما اتلف من معدة وكالعادة أصيب بمرض أخر بسبب تناوله الأدوية المذكورة إلى أن وصل به الأمر إلى إجراء عملية في المسالك البولية نتيجة الترسبات التي صنعتها العقاقير في الجهاز البولي ، إلا أن الجراحة لم تكن ارحم من عدمها بسب إهمال أو عدم كفاءة الطبيب الذي أجرى الجراحة إن لم يكن من أجرى الجراحة هم طاقم الطيب مع عدم حضوره فقد فقد الوالد قدرة السيطرة على التبول الأمر الذي جعل طبيب أخر يصف له أدوية وضل في تناولها حتى اتلف ما تبقى من أجهزة جسمه ، فوالدي واحد من آلاف البشر الذين حالفهم الحظ في الحياة وإكمال ما تبقى من عمرهم وهم سقمى ناهيك عن الأشخاص الذي هم بمثل الفقيد الشاب .
Ff0033
صحيح أن الأخطاء البشرية واردة ولا يمكن تفاديها في بعض الحالات ولأكن المشكلة التكرر الدائم والمتواصل لمثل هذه الأخطاء خصوصا أنها تتعلق بالإنسان وليس محرك سيارة أو جهاز كهربائي يمكن استبداله
Ff3333
انتظر التعليق
تحياتي
عذرا للمشرفين باني لم اضع مشاركتي في القسم الخاص
لاني اتصور بان طرحها في في العام هو ما يناسبها بشكل او باخر