أبو روان
02-17-2008, 11:55 AM
الوسط - محرر الشئون المحلية
تعرض شاب متزوج إلى الاعتداء والضرب من قبل قوات مكافحة الشغب مساء الخميس الماضي في منطقة الديه، وتحديداً بالقرب من الإشارة الضوئية للمنطقة، وذلك عندما كان متوجّهاً لشراء وجبة عشاء لزوجته وابنته.
وقال شاهد عيان إن «الشاب وهو يعمل في كراج تعود ملكيته لوالده، كان متوجّهاً مساء الخميس إلى أحد المطاعم في المنطقة لشراء وجبة العشاء، وكان يرتدي اللباس الأسود، لتزامن ذلك اليوم بالتاريخ الهجري مع وفاة الإمام الحسن (ع)».
وأضاف الشاهد «وأثناء توجّه الشاب المعتدى عليه إلى وجهته كانت مجموعة من سيارات قوات مكافحة الشغب موجودة في المنطقة، وعند وصول المجني عليه بالقرب من سياراتهم، نزل أحد أفراد القوات مسرعاً إلى الشاب، وأخذه بالقرب من السيارات التي كانت متوقفة، وهناك نزل بقية أفراد القوات، وقاموا بتقييد الشاب والاعتداء عليه بالضرب وتوجيه الركلات إليه وضربه بالعصي التي كانت بحوزتهم، ومن ثم فكّوا قيده، طالبين منه عدم الشكوى لأحد، وبعدها غادروا المكان، بينما بقي المجني عليه لا يقدر على المشي أو الوقوف، فتوجّه إليه مجموعة من أهالي المنطقة الذين حملوه، وأخذوه إلى منزله، فيما أخذه والده إلى مركز شرطة الخميس وأبلغ المركز عن الواقعة، ومن ثم توجّه به إلى مجمع السلمانية الطبي، وهناك بقي المجني عليه من الساعة الثامنة وحتى الثانية عشر من منتصف الليل، وبإجراء الفحوصات المبدئية تبين أنه لم يصب بأية كسور، سوى رضوض وكدمات في أجزاء مختلفة من جسده، وخصوصاً بالقرب من عينيه وعلى ظهره، ولايزال المجني عليه يعاني من آلام تلك الإصابات».
وأكد شاهد العيان أن «الشاب لم يكن مشاركاً في أيّ اعتصام أو أي عمل مخالف للقانون لا وقت الحادث ولا قبله، وهو معروف بالتزامه بمنزله وعمله وبعده كل البعد عن تلك الأعمال».
تعرض شاب متزوج إلى الاعتداء والضرب من قبل قوات مكافحة الشغب مساء الخميس الماضي في منطقة الديه، وتحديداً بالقرب من الإشارة الضوئية للمنطقة، وذلك عندما كان متوجّهاً لشراء وجبة عشاء لزوجته وابنته.
وقال شاهد عيان إن «الشاب وهو يعمل في كراج تعود ملكيته لوالده، كان متوجّهاً مساء الخميس إلى أحد المطاعم في المنطقة لشراء وجبة العشاء، وكان يرتدي اللباس الأسود، لتزامن ذلك اليوم بالتاريخ الهجري مع وفاة الإمام الحسن (ع)».
وأضاف الشاهد «وأثناء توجّه الشاب المعتدى عليه إلى وجهته كانت مجموعة من سيارات قوات مكافحة الشغب موجودة في المنطقة، وعند وصول المجني عليه بالقرب من سياراتهم، نزل أحد أفراد القوات مسرعاً إلى الشاب، وأخذه بالقرب من السيارات التي كانت متوقفة، وهناك نزل بقية أفراد القوات، وقاموا بتقييد الشاب والاعتداء عليه بالضرب وتوجيه الركلات إليه وضربه بالعصي التي كانت بحوزتهم، ومن ثم فكّوا قيده، طالبين منه عدم الشكوى لأحد، وبعدها غادروا المكان، بينما بقي المجني عليه لا يقدر على المشي أو الوقوف، فتوجّه إليه مجموعة من أهالي المنطقة الذين حملوه، وأخذوه إلى منزله، فيما أخذه والده إلى مركز شرطة الخميس وأبلغ المركز عن الواقعة، ومن ثم توجّه به إلى مجمع السلمانية الطبي، وهناك بقي المجني عليه من الساعة الثامنة وحتى الثانية عشر من منتصف الليل، وبإجراء الفحوصات المبدئية تبين أنه لم يصب بأية كسور، سوى رضوض وكدمات في أجزاء مختلفة من جسده، وخصوصاً بالقرب من عينيه وعلى ظهره، ولايزال المجني عليه يعاني من آلام تلك الإصابات».
وأكد شاهد العيان أن «الشاب لم يكن مشاركاً في أيّ اعتصام أو أي عمل مخالف للقانون لا وقت الحادث ولا قبله، وهو معروف بالتزامه بمنزله وعمله وبعده كل البعد عن تلك الأعمال».