عيون المها
08-22-2008, 03:05 PM
يموت لديه أوفى أصدقائه !!
أو حتى أحد أقربائه المحببين إليه
وقد يكون فلذة كبده ..
أو ملجأه الوحيد الذي بدونه يضيع ... ( والدته )
تقرأ عنده أيات العذاب والوعيد, فتتوه عباراته ويبحر به الفكر إلى
نيران جهنم اللاذعه ولايكاد يذرف دمعة ...
بل ويتفاخر عن أصدقائه, بأنه لم يبك أبدا وكأن يعتبر من البكاء نقصان في رجولته
أو تشبه بالنساء ,أو شئ من هذا القبيل لن أقول له أن أباه أو صديقه أو حتى أعتى
رجل عرفه في حياته سأقول له :
أما كان علي عليه السلام يبكي في في محرابه حتى تخضل لحيته بالدموع ويقول :
( يادنيا غري غيري )
أنظر أيها الرجال هؤلاء الرجال وهم من أقوى خلق الله من ناحية قوة العقيدة
وقوة الجسم ومهما تتبارى القرائح والإلهامات,
والأقلام متحدثة عنهم ,عازفة أناشيد عظمتهم فستضل جميعا كأنها لم تبرح مكانها,
ولم تحرك بالقول ساكنا ,هؤلاء التي كانت السماء من
فوقهم بتغبط الأرض التي تحملهم فوق ظهرها ...
ألا تعلم أن البكاء هو :
( أنفجار داخلي نتيجة عن كبت آلام وحسرات ,تتراكم بداخل الإنسان وان استطاع
الإنسان أن يسيطر على هذا الإنفجار الداخلي ويكتمه
فإنه سوف يدفع ثمن ذلك الكتمان !!
فقد ثبت علميا بأن البكاء, يخفف الضغط, ويخفف المتاعب على القلب لأن كل
شئ يحدث للإنسان يدفع ثمنه القلب
لأنه مركز الجسم والمضخة التي توزع الدم إلى جميع أجزاء الجسم) ...
إذن فالبكاء ضروري لصحة الانسان ...
(( فلقد اثبت العلماء أن للدموع فؤاد كثيرة للانسان .. ولولاها لما احتمل كثيرون
حياتهم والمواقف المؤلمة فيها ..!!
فالانسان في تعاسته يفرز جسمه مواد كيماويه ضاره, والدموع تساعد على
التخلص منها وتزيد من ضربات القلب ..
فتعتبر تمريناً مفيداً للحجاب الحاجز .. وعند الانتهاء من البكاء ..تعود عظلات
القلب الى وضعها الطبيعي ..
وتسترخي العضلات .. ويتسلل الانسان شعور غريب بالراحه يساعده على أن
ينظر للهموم التي أبكته نظرةً أكثر وضوحاً وموضوعية ..
فالدموع تغسل احزان الروح وتعيد الى النفس القدرة على التحمل والصبر ..))
مواقف بكوا فيها الرجال ...
هذا رجل أعرفه جيدا بأنه ذو علم وأخلاق أيضا هيبة فرضة على جميع الناس
احترامه من الغريب
بينما جالسين جلسة عادية فتناولت هاتفي النقال, وأخذت أستعرض ما به من
مقاطع, فاذا بي أمر على مقطع (( طريق النهضة ))
فقلت له: يابو عبدالله هل سبق لك أن رأيت هذا , فقال لا
فأعطيته الهاتف والتفت إلى الذي بجانبي لأحادثه قليلا ..
حدث شي غريب أسمع حشرجة في الصوت ..
فألتفت لأجد أبوعبدالله قد ذرفات عيناه الدموع ..
بل وبكى بكاء كبكاء الأطفال ..!!
فالتفت المجلس بأكمله له .. في شئ من الإستغراب ..!!
فقال : حسبنا الله ونعم الوكيل ( لم نكن نتوقع أن نشاهد هذه المناظر المبكية
في بلد الإسلام مهبط الوحي )
نتوقع أن نراها في شوارع شيكاغو أو في بلاد الكفر عموما ...
موقف أخر...
حدث لي شخصيا عند تعدي الصحيفة الدنماركية بالرسوم المسيئة, وعندما
أكثرت الشجب حول الرسول, لا أخفيكم بأنني حزنت حزنا شديدا
لكن هنالك شئ أشعل في نفسي ينبوع البكاء الأ وهو
عندما أٌخترق موقع الجريده, وجعلت راية التوحيد
(( لا اله إلا الله محمد رسول الله )) ترفرف بين جنباته ..
عندها كما يقال بالعامية (( خنقتني العبره )) لم أسيطر على نفسي
فنزلت مني دمعه لم أستطع أن أمنع نزولها ...
بكيت أيضا عند وفاة أخي (( مالك الرحبي )) رحمة الله عليه الذي لم أعرفه
المعرفة الحقة إلا بعد وفاته طيب الله ثراه وجعل الله قبره روضة من
رياض الجنة ومما استوقفني بأنه قد سبق له بإنزال موضوع لا أذكره أسمه
بالتحديد بل أذكر أنه كان في رثاء والده ...
فقلت كان يرثي والده فدار الحول عليه فهاهو اليوم في قبره...
سألت أحد الشباب عن موقف أبكاه فيبدو لي أنه اصيب بالخجل لكنه أردف قائلا :
(( عند تذكر الذكريات القديمة واستعراض الصور ))
فيقول كنا في أيام الطفوله قلوب على بعض أنفسنا صافية, لا نحمل في قلوبنا
غلا لكن اليوم
تغيرت الحال ,هذا قد تزوج وله من الأطفال وهذا لاندري
أين أودت به الدنيا وهذا قاد سافر للدراسة إلخ ...
فيتمنى لو ترجع به الأيام إلا الوراء ليستمتع بالذكريات القديمة ...
لكن ..!!
بعض الرجال ربما لاتدمع عينه !! .. لان هناك شيء بداخله متى مابكى فأنه أشد
ألماً وقسوه من دموع العين ! ..
انه القلب .. فالرجل متى احس بالظلم والقهر .. بكى قلبه حزناً وأسى ! ..
فدموع القلب ابلغ أثراً من دموع العين .. وان كانت لاترى بالعين المجردة
الرجل قد بكى ...
وحــــــــق له البكاء ..
أخيرا اذكر موقف حصل لي شخصيا عند الصغر وتقريبا عندما كنت في الثامنه
أو التاسعة انني كنت ألعب الكرة مع مجموعة
من الأطفال أمثالي فسقطت سقطة كادت تودي بحياتي !! فمن شدة الوجع كتمت العبرات
ونفسي بين إقحام واإجحام أن أبكي
فتمالكت ..
نفسي أن لا أبكي عندهم حتى لا أصبح أضحكوكة أمامهم فدفعت ثمن كتم
تلك العبرات إلى
يومنا هذا !! فتمنيت أنني بكيت يومها
وكلما تذكرتها ضاقت بي النفس ... إلى لحظتنا هذه ...
وبعد قراءة هذا المكتوب , وبعد كل هذه المواقف أذكر لنا أخي القارئ ..
موقف أبكاك ..
أنزل الدمع من عيناك ..
تشتُ إليه الأذهان ..
ويحزن لسماعه الإنسان ..
لعلك ُترهف القلوب ..
لأنه كما قيل الدموع تغسل الذنوب ..
وتريح المكروب ..
لتٌقلب المواجع ..
وتبكي المدامع ..
وتطفئ المطامع ..
أسال الله أن يبعد عنا تلك القسوة ..
التي تجعل حياتنا شبه مره ..
وأرجوا من الحي القيوم ..
منقولة لنقاش الهادف
أو حتى أحد أقربائه المحببين إليه
وقد يكون فلذة كبده ..
أو ملجأه الوحيد الذي بدونه يضيع ... ( والدته )
تقرأ عنده أيات العذاب والوعيد, فتتوه عباراته ويبحر به الفكر إلى
نيران جهنم اللاذعه ولايكاد يذرف دمعة ...
بل ويتفاخر عن أصدقائه, بأنه لم يبك أبدا وكأن يعتبر من البكاء نقصان في رجولته
أو تشبه بالنساء ,أو شئ من هذا القبيل لن أقول له أن أباه أو صديقه أو حتى أعتى
رجل عرفه في حياته سأقول له :
أما كان علي عليه السلام يبكي في في محرابه حتى تخضل لحيته بالدموع ويقول :
( يادنيا غري غيري )
أنظر أيها الرجال هؤلاء الرجال وهم من أقوى خلق الله من ناحية قوة العقيدة
وقوة الجسم ومهما تتبارى القرائح والإلهامات,
والأقلام متحدثة عنهم ,عازفة أناشيد عظمتهم فستضل جميعا كأنها لم تبرح مكانها,
ولم تحرك بالقول ساكنا ,هؤلاء التي كانت السماء من
فوقهم بتغبط الأرض التي تحملهم فوق ظهرها ...
ألا تعلم أن البكاء هو :
( أنفجار داخلي نتيجة عن كبت آلام وحسرات ,تتراكم بداخل الإنسان وان استطاع
الإنسان أن يسيطر على هذا الإنفجار الداخلي ويكتمه
فإنه سوف يدفع ثمن ذلك الكتمان !!
فقد ثبت علميا بأن البكاء, يخفف الضغط, ويخفف المتاعب على القلب لأن كل
شئ يحدث للإنسان يدفع ثمنه القلب
لأنه مركز الجسم والمضخة التي توزع الدم إلى جميع أجزاء الجسم) ...
إذن فالبكاء ضروري لصحة الانسان ...
(( فلقد اثبت العلماء أن للدموع فؤاد كثيرة للانسان .. ولولاها لما احتمل كثيرون
حياتهم والمواقف المؤلمة فيها ..!!
فالانسان في تعاسته يفرز جسمه مواد كيماويه ضاره, والدموع تساعد على
التخلص منها وتزيد من ضربات القلب ..
فتعتبر تمريناً مفيداً للحجاب الحاجز .. وعند الانتهاء من البكاء ..تعود عظلات
القلب الى وضعها الطبيعي ..
وتسترخي العضلات .. ويتسلل الانسان شعور غريب بالراحه يساعده على أن
ينظر للهموم التي أبكته نظرةً أكثر وضوحاً وموضوعية ..
فالدموع تغسل احزان الروح وتعيد الى النفس القدرة على التحمل والصبر ..))
مواقف بكوا فيها الرجال ...
هذا رجل أعرفه جيدا بأنه ذو علم وأخلاق أيضا هيبة فرضة على جميع الناس
احترامه من الغريب
بينما جالسين جلسة عادية فتناولت هاتفي النقال, وأخذت أستعرض ما به من
مقاطع, فاذا بي أمر على مقطع (( طريق النهضة ))
فقلت له: يابو عبدالله هل سبق لك أن رأيت هذا , فقال لا
فأعطيته الهاتف والتفت إلى الذي بجانبي لأحادثه قليلا ..
حدث شي غريب أسمع حشرجة في الصوت ..
فألتفت لأجد أبوعبدالله قد ذرفات عيناه الدموع ..
بل وبكى بكاء كبكاء الأطفال ..!!
فالتفت المجلس بأكمله له .. في شئ من الإستغراب ..!!
فقال : حسبنا الله ونعم الوكيل ( لم نكن نتوقع أن نشاهد هذه المناظر المبكية
في بلد الإسلام مهبط الوحي )
نتوقع أن نراها في شوارع شيكاغو أو في بلاد الكفر عموما ...
موقف أخر...
حدث لي شخصيا عند تعدي الصحيفة الدنماركية بالرسوم المسيئة, وعندما
أكثرت الشجب حول الرسول, لا أخفيكم بأنني حزنت حزنا شديدا
لكن هنالك شئ أشعل في نفسي ينبوع البكاء الأ وهو
عندما أٌخترق موقع الجريده, وجعلت راية التوحيد
(( لا اله إلا الله محمد رسول الله )) ترفرف بين جنباته ..
عندها كما يقال بالعامية (( خنقتني العبره )) لم أسيطر على نفسي
فنزلت مني دمعه لم أستطع أن أمنع نزولها ...
بكيت أيضا عند وفاة أخي (( مالك الرحبي )) رحمة الله عليه الذي لم أعرفه
المعرفة الحقة إلا بعد وفاته طيب الله ثراه وجعل الله قبره روضة من
رياض الجنة ومما استوقفني بأنه قد سبق له بإنزال موضوع لا أذكره أسمه
بالتحديد بل أذكر أنه كان في رثاء والده ...
فقلت كان يرثي والده فدار الحول عليه فهاهو اليوم في قبره...
سألت أحد الشباب عن موقف أبكاه فيبدو لي أنه اصيب بالخجل لكنه أردف قائلا :
(( عند تذكر الذكريات القديمة واستعراض الصور ))
فيقول كنا في أيام الطفوله قلوب على بعض أنفسنا صافية, لا نحمل في قلوبنا
غلا لكن اليوم
تغيرت الحال ,هذا قد تزوج وله من الأطفال وهذا لاندري
أين أودت به الدنيا وهذا قاد سافر للدراسة إلخ ...
فيتمنى لو ترجع به الأيام إلا الوراء ليستمتع بالذكريات القديمة ...
لكن ..!!
بعض الرجال ربما لاتدمع عينه !! .. لان هناك شيء بداخله متى مابكى فأنه أشد
ألماً وقسوه من دموع العين ! ..
انه القلب .. فالرجل متى احس بالظلم والقهر .. بكى قلبه حزناً وأسى ! ..
فدموع القلب ابلغ أثراً من دموع العين .. وان كانت لاترى بالعين المجردة
الرجل قد بكى ...
وحــــــــق له البكاء ..
أخيرا اذكر موقف حصل لي شخصيا عند الصغر وتقريبا عندما كنت في الثامنه
أو التاسعة انني كنت ألعب الكرة مع مجموعة
من الأطفال أمثالي فسقطت سقطة كادت تودي بحياتي !! فمن شدة الوجع كتمت العبرات
ونفسي بين إقحام واإجحام أن أبكي
فتمالكت ..
نفسي أن لا أبكي عندهم حتى لا أصبح أضحكوكة أمامهم فدفعت ثمن كتم
تلك العبرات إلى
يومنا هذا !! فتمنيت أنني بكيت يومها
وكلما تذكرتها ضاقت بي النفس ... إلى لحظتنا هذه ...
وبعد قراءة هذا المكتوب , وبعد كل هذه المواقف أذكر لنا أخي القارئ ..
موقف أبكاك ..
أنزل الدمع من عيناك ..
تشتُ إليه الأذهان ..
ويحزن لسماعه الإنسان ..
لعلك ُترهف القلوب ..
لأنه كما قيل الدموع تغسل الذنوب ..
وتريح المكروب ..
لتٌقلب المواجع ..
وتبكي المدامع ..
وتطفئ المطامع ..
أسال الله أن يبعد عنا تلك القسوة ..
التي تجعل حياتنا شبه مره ..
وأرجوا من الحي القيوم ..
منقولة لنقاش الهادف