عاشقة الأطهار
06-04-2008, 11:33 AM
أخبار الخليج
الشيخ السعيدي:
ما هذا الذي تفعله الوفاق.. يوم مع القانون ويوم ضده
ياوفاق.. إذا لم تجدي متحدثا جيدا عنكم.. فأنا مستعد مجانا!!
استغرب فضيلة الشيخ النائب جاسم السعيدي المكابرة المستمرة من كتلة الوفاق في تحدي النظام والقانون بدون رادع؛.. وأضاف قائلا: «إن التناقض في هذه الجمعية أصبح واضحا للجميع ولم يعد يخفى على احد، فمرة يذعنون للقانون ويؤكدوا إنهم مع القانون وفي اليوم الثاني يناقضون قولهم بشكل كامل وينقلبون على أنفسهم ويقولون إنهم لا يذعنون فهم فوق النظام والقانون ومرة يتحالفون مع جمعيات غير مرخصة وأخرى مرخصة وفي اليوم التالي يتخلون عنهم ويهاجمونهم!!.. ما هذا التناقض وأي مستوى سياسي هذا!!.. فهل كل ذلك أمر مرتب له ومبرمج ومرسوم بسياسة مستورده من الخارج؟.. أم إن الحبل متروك على غاربة وكل عضو يدلو بدلوه!!..
فهذا يؤكد والأخر ينفي والثالث يعترض والرابع لا يعلم ما هو الموضوع الذي طرح !!.. لذا فإنني اقترح على الوفاقيين أن يعينوا من يتحدث عنهم جميعا فان لم يجدوا فها أنا أتبرع لكم لكي أتحدث عنكم ومن دون مقابل«. وأضاف السعيدي: «لقد تعرت الوجوه وظهرت الحقيقة كاملة ولم يعد هنالك مجال للمكابرة على الباطل... أقولها واضحة لقد فشلتم أيها الوفاقيون فشلاً واضحاً مرة بتحالفكم ومرة بسياستكم ومرة بمبادئكم وأخرى بتناقضكم الصارخ الواضح بكل ما ذكرت«. وفي موضوع آخر تحدث فضيلة الشيخ السعيدي عن المواقف والتصريحات المتناقضة داخل الحكومة الإيرانية حيث قال: إن التناقض واضح وبين في السياسة الإيرانية الداخلية منها والخارجية وهذا ما لمسناه من خلال تتبعنا لتصريحات المسئولين في الحكومة الإيرانية موجهة بشكل مباشر وغير مباشر إلى دول الخليج العربي فمرة تؤكد ضرورة إيجاد علاقات دبلوماسية جيدة مع الدول المحيطة، وفي الأخرى تهدد وتتوعد بحرب ضروس تحرق الأخضر واليابس تستخدم فيها جميع الأوراق والأساليب الممكنة وغير الممكنة ومنها التلويح بورقة الخلايا النائمة والنشطة والذين هم في ظاهرهم مواطنون في بلدانهم إلا أنهم موالون 100% لهذه الدولة وينتظرون الإشارة لبدء العمل الذي وكلوا به للفساد والخراب والعبث بأمن وممتلكات بلدانهم «من قتل وحرب وتخريب وترويع للآمنين....«، وان ذلك الأمر لن ينجح في الواقع بسببين أحداهما عدم تبني هذه الدولة المبادئ الواضحة الصحيحة وذلك مما أدى إلى عدم وجود اقتناع ذاتي بالقضايا الجوهرية سواء أكان ذلك داخلها أم خارجها... وهذا ما يجعل هذه الدولة في تناقض مستمر مع ذاتها، كما أن السبب الثاني لاستخدامها أسلوب ومبدأ التقية أو بمعنى اصح النفاق الكامل حيث إن هذا المبدأ في معناه الصريح تناقض ما في الباطن مع التصرف الظاهر«. وتابع السعيدي «مرة أخرى يظهر للجميع التناقض الداخلي في هذه الدولة من خلال تصريح حفيد الخميني (حسين الخميني) الذي أكد فيه معارضته لنظام ولاية الفقيه حيث قال انه لا يرضى أبدا أن يأتي للحكم وليا للفقيه والذي اتهم فيه أيضا الثورة الإيرانية بأنها أكلت أبناءها، وهذا ما أكده أيضا (رفسنجاني) الذي رفض أيضا مبدأ ولاية الفقيه وأكد عدم اعترافه بها«. وواصل السعيدي معلقا «لقد شهد شاهدا من أهلها.. إن مبادئ هذه الدولة التي تحاول تصديرها إلى الخارج مهلهلة ومتناقضة وغير منطقية وتتنافى بشكل كامل مع مبادئ الشريعة الإسلامية الصحيحة وهذا الأمر بين لكل عاقل استخدم عقله بكل منطقية وعقلانية بمقارنة جدا بسيطة بين ما تدعيه تلك الدولة وما تفعله على ارض الواقع، وإنني متأكد أن النتيجة سوف تظهر أنها بلد عدواني يسعى للسيطرة وفرض مبادئه على كل من حوله سواء كان ذلك بقوه السلاح أو بالخديعة والمكر والحيلة وهذا أمر لا يمكن أن يتحقق في ظل تعلية خفاياها المبطنة، كما إنني أؤكد أن هنالك جماعات مندسة في مختلف البلدان العربية أو بمعنى أصح هي خلايا نائمة منها ونشطه وتلك الأمور من الممكن ملاحظتها من خلال تتبع أحداث العنف اليومية بالوسائل الإعلامية التي طالت كلا من: العراق، والبحرين، ولبنان، واليمن وما ظهر فيها من صراعات«.
يا وفاق دعوا القافلة تسير والكلاب تنبح
الشيخ السعيدي:
ما هذا الذي تفعله الوفاق.. يوم مع القانون ويوم ضده
ياوفاق.. إذا لم تجدي متحدثا جيدا عنكم.. فأنا مستعد مجانا!!
استغرب فضيلة الشيخ النائب جاسم السعيدي المكابرة المستمرة من كتلة الوفاق في تحدي النظام والقانون بدون رادع؛.. وأضاف قائلا: «إن التناقض في هذه الجمعية أصبح واضحا للجميع ولم يعد يخفى على احد، فمرة يذعنون للقانون ويؤكدوا إنهم مع القانون وفي اليوم الثاني يناقضون قولهم بشكل كامل وينقلبون على أنفسهم ويقولون إنهم لا يذعنون فهم فوق النظام والقانون ومرة يتحالفون مع جمعيات غير مرخصة وأخرى مرخصة وفي اليوم التالي يتخلون عنهم ويهاجمونهم!!.. ما هذا التناقض وأي مستوى سياسي هذا!!.. فهل كل ذلك أمر مرتب له ومبرمج ومرسوم بسياسة مستورده من الخارج؟.. أم إن الحبل متروك على غاربة وكل عضو يدلو بدلوه!!..
فهذا يؤكد والأخر ينفي والثالث يعترض والرابع لا يعلم ما هو الموضوع الذي طرح !!.. لذا فإنني اقترح على الوفاقيين أن يعينوا من يتحدث عنهم جميعا فان لم يجدوا فها أنا أتبرع لكم لكي أتحدث عنكم ومن دون مقابل«. وأضاف السعيدي: «لقد تعرت الوجوه وظهرت الحقيقة كاملة ولم يعد هنالك مجال للمكابرة على الباطل... أقولها واضحة لقد فشلتم أيها الوفاقيون فشلاً واضحاً مرة بتحالفكم ومرة بسياستكم ومرة بمبادئكم وأخرى بتناقضكم الصارخ الواضح بكل ما ذكرت«. وفي موضوع آخر تحدث فضيلة الشيخ السعيدي عن المواقف والتصريحات المتناقضة داخل الحكومة الإيرانية حيث قال: إن التناقض واضح وبين في السياسة الإيرانية الداخلية منها والخارجية وهذا ما لمسناه من خلال تتبعنا لتصريحات المسئولين في الحكومة الإيرانية موجهة بشكل مباشر وغير مباشر إلى دول الخليج العربي فمرة تؤكد ضرورة إيجاد علاقات دبلوماسية جيدة مع الدول المحيطة، وفي الأخرى تهدد وتتوعد بحرب ضروس تحرق الأخضر واليابس تستخدم فيها جميع الأوراق والأساليب الممكنة وغير الممكنة ومنها التلويح بورقة الخلايا النائمة والنشطة والذين هم في ظاهرهم مواطنون في بلدانهم إلا أنهم موالون 100% لهذه الدولة وينتظرون الإشارة لبدء العمل الذي وكلوا به للفساد والخراب والعبث بأمن وممتلكات بلدانهم «من قتل وحرب وتخريب وترويع للآمنين....«، وان ذلك الأمر لن ينجح في الواقع بسببين أحداهما عدم تبني هذه الدولة المبادئ الواضحة الصحيحة وذلك مما أدى إلى عدم وجود اقتناع ذاتي بالقضايا الجوهرية سواء أكان ذلك داخلها أم خارجها... وهذا ما يجعل هذه الدولة في تناقض مستمر مع ذاتها، كما أن السبب الثاني لاستخدامها أسلوب ومبدأ التقية أو بمعنى اصح النفاق الكامل حيث إن هذا المبدأ في معناه الصريح تناقض ما في الباطن مع التصرف الظاهر«. وتابع السعيدي «مرة أخرى يظهر للجميع التناقض الداخلي في هذه الدولة من خلال تصريح حفيد الخميني (حسين الخميني) الذي أكد فيه معارضته لنظام ولاية الفقيه حيث قال انه لا يرضى أبدا أن يأتي للحكم وليا للفقيه والذي اتهم فيه أيضا الثورة الإيرانية بأنها أكلت أبناءها، وهذا ما أكده أيضا (رفسنجاني) الذي رفض أيضا مبدأ ولاية الفقيه وأكد عدم اعترافه بها«. وواصل السعيدي معلقا «لقد شهد شاهدا من أهلها.. إن مبادئ هذه الدولة التي تحاول تصديرها إلى الخارج مهلهلة ومتناقضة وغير منطقية وتتنافى بشكل كامل مع مبادئ الشريعة الإسلامية الصحيحة وهذا الأمر بين لكل عاقل استخدم عقله بكل منطقية وعقلانية بمقارنة جدا بسيطة بين ما تدعيه تلك الدولة وما تفعله على ارض الواقع، وإنني متأكد أن النتيجة سوف تظهر أنها بلد عدواني يسعى للسيطرة وفرض مبادئه على كل من حوله سواء كان ذلك بقوه السلاح أو بالخديعة والمكر والحيلة وهذا أمر لا يمكن أن يتحقق في ظل تعلية خفاياها المبطنة، كما إنني أؤكد أن هنالك جماعات مندسة في مختلف البلدان العربية أو بمعنى أصح هي خلايا نائمة منها ونشطه وتلك الأمور من الممكن ملاحظتها من خلال تتبع أحداث العنف اليومية بالوسائل الإعلامية التي طالت كلا من: العراق، والبحرين، ولبنان، واليمن وما ظهر فيها من صراعات«.
يا وفاق دعوا القافلة تسير والكلاب تنبح