المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الصدفية.. اضطراب يسبب زيادة في إنتاج الخلايا الجلدية


صحوة أمل
02-14-2008, 03:01 AM
الصدفية عبارة عن اضطراب يصيب الجهاز المناعي مسبب زيادة في إنتاج الخلايا الجلدية في الجلد السليم أكثر من المعدل الطبيعي بسبع مرات. تحدث الصدفية لدى الأطفال والبالغين في أي عمر، إلا أنها أكثر شيوعاً بين عمري 15 و35 ويصاب بها الرجال والنساء من الأعراق كافة. أول ظهور للمرض يكون غالباً على شكل بقع من الجلد كثيفة ولها قشور تظهر على الكوعين أو الركبتين أو أجزاء أخرى من الجسم وتكون فضية أو حمراء اللون.
أسباب المرض
السبب الحقيقي لظهور هذا المرض وإصابة الجلد به غير معروف تحديداً، ولكن هناك عوامل قد تسبق ظهور الصدفية ومنها الإجهاد العقلي، أو الإصابة بالتهاب في الحلق، تغير الجو، والالتهاب، ورد فعل الأدوية، كلها عوامل تسبب تفاقم الصدفية وازديادها سوءاً ويلعب العامل الوراثي دوراً في الإصابة بالمرض.
آلية الإصابة بالمرض
عندما يبلي الجلد في الإنسان غير المصاب يستبدل عادة بخلايا جديدة تتولد تحت سطحه وتستغرق في العادة أربعة أسابيع، ولكن عند الإصابة بمرض الصدفية يتسارع المعدل الطبيعي لتوليد الخلايا وتتكاثر الخلايا بسرعة تبلغ عدة أضعاف السرعة الطبيعية ولا تتمكن من صنع مادة القرنين التي تغطي الجلد سطحه الصلب ولا تعيش سوى ثلاثة أو أربعة أيام، ونتيجة ذلك تتراكم الخلايا الميتة على الجلد فتكوّن بقعاً سميكة لها قشور.
معدل الإصابة بالمرض
لا يوجد سبب واضح إلى حد الآن عن الصدفية ولكن علمنا أن العامل الوراثي له دور كبير. إذا كان أحد الوالدين مصاب فإن نسبة إصابة الأطفال هو 10%، وإذا كان والدا الطفل مصابين بالصدفية يكون احتمال إصابته بهذا المرض نحو 50%. ثلث المرضى المصابين سجلوا وجود المرض في العائلة. وأحياناً لا يوجد المرض في العائلة. عموماً، هناك واحد بين كل أربعين فرداً مصاب بالصدفية، ودائماً تبدأ في سن مبكرة. ومن بين هؤلاء 10%-15% دون سن العاشرة. وقلما يصيب المرض الأطفال أقل من ثلاث سنوات.
قد يسبب التهاب الحلق نوعاً من الصدفية يعرف بالصدفية القطرنية يكثر انتشاره بين الأطفال والأحداث.
ما هي الأعراض؟
تظهر بقع حمراء قانية مغطاة بقشور بيضاء على الجلد ولا تسبب عادة أي انزعاج ولكنها قد تكون مثيرة للحك أو متقرحة ومن المحتمل أن تظهر بقعة واحدة صغيرة أو بقع كبيرة عدة، والمناطق الأكثر شيوعاً لظهورها هي مناطق الضغط من الجسم:
* الركبتان والكاحلان وفروة الرأس.
* الإبطين أو تحت الثديين وعلى الأعضاء التناسلية.
* حول الشرج.
* اليدين أو القدمين أو الأظافر.
بعض الأطفال يبدون توتراً لوجود البقع الحمراء ويكونون في موقع إحراج وحزن وقلق من تكرر النوبات. وهذا بدورة يزيد من الأعراض، حيث يصبح الطفل غير مرغوب في التقرب منه.
لذلك من الصعب أن تتوقع استجابة الطفل إلى حالته الصحية، ومن الصعب التوقع كيف يتفاعل الطفل مع ظهور البقع الجلدية خصوصاً التقلب في المزاج والاكتئاب، وخصوصاً من الشكل غير الطبيعي للجلد، وهذا بدورة يؤدي إلى الانعزال عن بقية الزملاء.
الالتهاب المفصلي الناتج عن الصدفية
مرض الصدفية يسبب آلاماً وورماً في المفاصل في واحد من بين كل عشرة مصابين، وهي حالة قد تفضي إلى الإقعاد في حالات قليلة.
حدة مرض الصدفية
تصنف حالات الصدفية بأنها خفيفة ومعتدلة وحادة، وذلك حسب مساحة الجلد المصاب:
* الصدفية الخفيفة تصيب أقل من 2 في المئة من الجلد.
* الصدفية المعتدلة تصيب من2 إلى 10 في المئة من الجلد.
* الصدفية الحادة تصيب أكثر من 10 في المئة من الجلد.
والصدفية مرض جلدي مزمن، أي أنه قد يدوم مدة طويلة وقد يتكرر كثيراً، وفي قليل من الحالات تنتشر الصدفية فجأة في جميع أنحاء الجسم.
العلاج
* المساعدة الذاتية: التعرض بعناية لأشعة الشمس أو استخدام مصباح الأشعة فوق البنفسجية.
* المساعدة الطبية: باستخدام المراهم أو المساحيق مثل Hydrocortisone أو Betnovate، واستخدام أشعة خفيفة تعرف باسم PUVA، قد يعطي المصاب دواء مسمماً للخلايا والذي يبطئ تجزؤ الخلايا في حال كون الإصابة حادة مع الأخذ في الاعتبار أن لكل نوع من هذه العلاجات آثاراً جانبية، وأن مرض الصدفية يمثل عند غالبية المصابين به حالة مرضية طويلة الأمد، ولا يوجد حالياً أي علاج يحقق الشفاء الدائم منه، ومع ذلك فإن المعالجة الحديثة تنجح إلى درجة كبيرة في التخلص من أعراض هذا المرض.
وفي حالة الصدفية الشديدة تستخدم الأدوية المثبطة للمناعة مثل: الميثوتريكسيت، السيكلوسبورين وغيره. ويحتاج الطفل والمراهق للعلاج المعنوي والنفسي وذلك عن طريق النصائح:
* تعليم الطفل أو المراهق طبيعة المرض وعن دورة الحياة في خلايا جلد الإنسان.
* من الضروري أن يعرف الطفل أن الصدفية مرض مزمن وأن الأدوية تساعد على إخماده وليس الشفاء منه.
* الصدفية مرض غير معدٍ.
* التحلي بالصبر وقوة العزيمة في حال ظهور الطفح الجلدي مرة أخرى ومراجعة الطبيب المعالج.
* مساعدته على التكييف ومواصلة حياتة اليومية بشكل طبيعي، كما يجب حثه على الاجتهاد وممارسة هواياته المفضلة.
* محاولة إقناع الطفل بأنه ليس هو الذي أدخل الصدفية في جلدة وليس هناك سبب مباشر كالأكل أو اللبس أو غيره، لذلك فعليه أن يحيا حياته بشكل طبيعي مع محاولة نسيان هذا الداء أو التعايش معه

أبو روان
02-14-2008, 06:24 PM
يسلموووووووووووووووووووووووو على المعلومات المفيدة


والى الأمام إن شاء الله أختي صحوة أمل

فارس الليل
02-15-2008, 11:43 PM
يسلموووووووووووووووووووووووو على المعلومات المفيدة


والى الأمام إن شاء الله أختي صحوة أمل

ام محمد
02-16-2008, 02:46 AM
مشكوره خيو على الموضوع القيم والمفيد
يعطيش الله العافيه

تسلم يداك