Lionel Messi 10
02-05-2011, 08:39 PM
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
ما زالت شركة "نوكيا" من أهم شركات الخلوي على مستوى العالم، ولكن لم يعد سرا أن هذا العملاق الفنلندي يخسر قطاعات من السوق لصالح كل من "أبل" و"غوغل"، حيث تفيد تقديرات "نوكيا" نفسها بأنها تحوز حاليا على 31% من سوق الهواتف الذكية العالمي، وهو تراجع بنسبة 9% عن أرقام العام الماضي.
ويعود السبب الرئيس لهذا الوضع إلى نظام تشغيل "سيمبيان" الذي يعتبر قديما، بالإضافة إلى عدد غير كاف لأنواع أجهزة اللمس الناجحة التي تعرضها الشركة على زبائنها.
وستحاول "نوكيا" إحداث تحول بواسطة نظامها التشغيلي المستقبلي "ميغو" Meego الذي يتم تطويره الآن بالتعاون مع شركة "إنتل" والمعتمد على نظام تشغيل "لينوكس". ومن المتوقع إطلاق أول هاتف ذكي يتم تشغيله بواسطة الميغو، هو هاتف N9، في موعد لاحق من العام الحالي.
وفي هذه الأثناء تستمر "نوكيا" في بيع جهاز الN8 الذي كانت قد أطلقته في سبتمبر أيلول الماضي.
ولا شك أن الN8 هو أجمل جهاز قدمته نوكيا حتى الآن، فغلافه الخارجي قوي وأملس في آن معا، كما أن غياب لوحة المفاتيح التقليدية (والاستعاضة عنها بلوحة افتراضية) والتصميم الرشيق يجعلانه غاية في الأناقة.
ويفيد فحص عدد ساعات عمل البطارية بأنه ليس أكثر من معقول. ويتضمن الجهاز منفذ HDMI وآخر HDTV يمكّن من وصله بجهاز تلفزيون لعرض مقاطع فيديو تم تصويرها بواسطة كاميرا الجهاز، بالإضافة إلى فتحة microUSB وأيضا كابل يتيح وصل هذه الفتحة بأي جهاز USB، وليس كابل مزامنة مع حاسوب، وهي خاصية مفيدة جدا، إذ يمكن وصل الهاتف بذاكرة منتقلة من نوع "ديسك أون كي" عندما يكون صاحبه بعيدا عن حاسوبه ويريد إرسال إيميل ملحق به ملف. كما أن هذه الخاصية تساعد على مشاركة الصور وغيرها من الملفات بين هاتف وآخر، وحتى شحن بطاريات هواتف أخرى بواسطة ال N8.
أما فيما يتعلق بجودة المكالمة الهاتفية فإن ال N8 يؤدي مهمته بأمانة، حيث يضم ميكروفونين لغربلة الضوضاء.
يشار أيضا إلى أن أداء كاميرا الجهاز من أفضل ما تعرضه سوق الهواتف الخلوية، والحديث يدور عن كاميرا خلفية بدقة عرض مقدارها 12 ميغابيكسل ومزودة بفلاش وتبئير تلقائي – أوتوفوكس - وزوم رقمي، وتبدو النتائج على الأرض بكل تأكيد.
كما يستطيع هاتف N8 تصوير مقاطع فيديو بجودة HD (عالية الدقة) وبسرعة 25 إطار/ثانية، لتأتي النتائج مؤثرة فعلا، كما يتضمن الجهاز كاميرا أمامية لمكالمات الفيديو.
على أن الجهاز لا يعكس تحسنا كافيا في مجال سرعة المعالج والتي لا تتعدى 680 ميغاهيرتز، وهو ما لا يكفي الهواتف المتطورة. أما شاشة اللمس، فرغم أنها أكثر استجابة من شاشات النُسَخ السابقة لهواتف نوكيا، إلا أن التطبيقات نفسها بطيئة.
وتمثل لوحة المفاتيح الافتراضية مشكلة بحد ذاتها، فمن المتعذر تشغيلها في الوضعية العمودية كما ينبغي أن يكون، وإنما في وضعية مفاتيح الأرقام، ما يضطر معه المستخدم إلى قلب الجهاز مرات عديدة عند كتابة أحرف معينة. كما أن صندوق النص يستحوذ على الشاشة عند الطباعة، ليختفي التطبيق نفسه.
وإجمالا فإن هاتف N8 لا يعدم المزايا، من كاميرا ممتازة وجودة مكالمة عالية ووصلة HDMI وتشكيلة من التطبيقات آخذة في التوسع، ولكن ما يحد من متعة الاستخدام هو نظام تشغيل سيمبيان الذي يعرض واجهة قديمة وغير مريحة ولوحة مفاتيح افتراضية تعاني من مشاكل عديدة.
ما زالت شركة "نوكيا" من أهم شركات الخلوي على مستوى العالم، ولكن لم يعد سرا أن هذا العملاق الفنلندي يخسر قطاعات من السوق لصالح كل من "أبل" و"غوغل"، حيث تفيد تقديرات "نوكيا" نفسها بأنها تحوز حاليا على 31% من سوق الهواتف الذكية العالمي، وهو تراجع بنسبة 9% عن أرقام العام الماضي.
ويعود السبب الرئيس لهذا الوضع إلى نظام تشغيل "سيمبيان" الذي يعتبر قديما، بالإضافة إلى عدد غير كاف لأنواع أجهزة اللمس الناجحة التي تعرضها الشركة على زبائنها.
وستحاول "نوكيا" إحداث تحول بواسطة نظامها التشغيلي المستقبلي "ميغو" Meego الذي يتم تطويره الآن بالتعاون مع شركة "إنتل" والمعتمد على نظام تشغيل "لينوكس". ومن المتوقع إطلاق أول هاتف ذكي يتم تشغيله بواسطة الميغو، هو هاتف N9، في موعد لاحق من العام الحالي.
وفي هذه الأثناء تستمر "نوكيا" في بيع جهاز الN8 الذي كانت قد أطلقته في سبتمبر أيلول الماضي.
ولا شك أن الN8 هو أجمل جهاز قدمته نوكيا حتى الآن، فغلافه الخارجي قوي وأملس في آن معا، كما أن غياب لوحة المفاتيح التقليدية (والاستعاضة عنها بلوحة افتراضية) والتصميم الرشيق يجعلانه غاية في الأناقة.
ويفيد فحص عدد ساعات عمل البطارية بأنه ليس أكثر من معقول. ويتضمن الجهاز منفذ HDMI وآخر HDTV يمكّن من وصله بجهاز تلفزيون لعرض مقاطع فيديو تم تصويرها بواسطة كاميرا الجهاز، بالإضافة إلى فتحة microUSB وأيضا كابل يتيح وصل هذه الفتحة بأي جهاز USB، وليس كابل مزامنة مع حاسوب، وهي خاصية مفيدة جدا، إذ يمكن وصل الهاتف بذاكرة منتقلة من نوع "ديسك أون كي" عندما يكون صاحبه بعيدا عن حاسوبه ويريد إرسال إيميل ملحق به ملف. كما أن هذه الخاصية تساعد على مشاركة الصور وغيرها من الملفات بين هاتف وآخر، وحتى شحن بطاريات هواتف أخرى بواسطة ال N8.
أما فيما يتعلق بجودة المكالمة الهاتفية فإن ال N8 يؤدي مهمته بأمانة، حيث يضم ميكروفونين لغربلة الضوضاء.
يشار أيضا إلى أن أداء كاميرا الجهاز من أفضل ما تعرضه سوق الهواتف الخلوية، والحديث يدور عن كاميرا خلفية بدقة عرض مقدارها 12 ميغابيكسل ومزودة بفلاش وتبئير تلقائي – أوتوفوكس - وزوم رقمي، وتبدو النتائج على الأرض بكل تأكيد.
كما يستطيع هاتف N8 تصوير مقاطع فيديو بجودة HD (عالية الدقة) وبسرعة 25 إطار/ثانية، لتأتي النتائج مؤثرة فعلا، كما يتضمن الجهاز كاميرا أمامية لمكالمات الفيديو.
على أن الجهاز لا يعكس تحسنا كافيا في مجال سرعة المعالج والتي لا تتعدى 680 ميغاهيرتز، وهو ما لا يكفي الهواتف المتطورة. أما شاشة اللمس، فرغم أنها أكثر استجابة من شاشات النُسَخ السابقة لهواتف نوكيا، إلا أن التطبيقات نفسها بطيئة.
وتمثل لوحة المفاتيح الافتراضية مشكلة بحد ذاتها، فمن المتعذر تشغيلها في الوضعية العمودية كما ينبغي أن يكون، وإنما في وضعية مفاتيح الأرقام، ما يضطر معه المستخدم إلى قلب الجهاز مرات عديدة عند كتابة أحرف معينة. كما أن صندوق النص يستحوذ على الشاشة عند الطباعة، ليختفي التطبيق نفسه.
وإجمالا فإن هاتف N8 لا يعدم المزايا، من كاميرا ممتازة وجودة مكالمة عالية ووصلة HDMI وتشكيلة من التطبيقات آخذة في التوسع، ولكن ما يحد من متعة الاستخدام هو نظام تشغيل سيمبيان الذي يعرض واجهة قديمة وغير مريحة ولوحة مفاتيح افتراضية تعاني من مشاكل عديدة.