أبو روان
03-23-2008, 08:24 PM
مفاجأة في قضية قتيلة عالي
قتلها بسيارته ووقف وسط الجمهور يتابع التحقيق
كتب: سيد عبدالقادر
بفضل دقة الملاحظة لرجال الشرطة تم الكشف عن السائق الذي قتل سيدة بحرينية (47 سنة) أثناء عبورها الطريق في العاشرة والنصف من صباح يوم أمس الأول. التفاصيل الكاملة لما حدث في هذه القضية يكشفها الرائد موسى عيسى الدوسري مدير إدارة الثقافة المرورية بالإدارة العامة للمرور، فيقول: عندما وصل البلاغ عن وفاة السيدة أثناء عبورها شارع 32، انتقل إلى الموقع فريق للتحقيق من الإدارة العامة للمرور، وكان الفريق برئاسة ضابطين.
وبدأ الفريق العمل بالبحث عن تفاصيل مسرح الجريمة وما يمكن أن يكشف عن شخصية السائق الذي صدم السيدة، وكان هناك بعض المارة الذين تجمهروا في الموقع عقب الحادث بدقائق، ولاحظ رجال الشرطة أن هناك شابا بين المتجمهرين يبدو بحالة غير طبيعية، وأنه متوتر ويطوف حول المكان ويتأمل الجثة المسجاة على الأرض، وعرف الضابطان أنه سائق سيارة سيكس ويل أوقفها بالقرب من المكان، وبمناظرة تلك السيارة وجد بها آثار صدم تؤشر الى احتمال أن يكون مرتكب الجريمة. وعلى الفور طلب الضابطان من الشاب أن يأتي معهما حيث وقفا على جانب، بعيدا من المتجمهرين وبدآ يسألانه عن سيارته وعن سبب الضربة الموجودة في مقدمتها، فرفض التجاوب معهما في البداية، وهنا قررا اصطحابه إلى الإدارة العامة للمرور، وتم الاتصال على الفور بالمختبر الجنائي، ليتم فحص السيارة والآثار الموجودة بمقدمتها وهل لها علاقة بصدم السيدة أم لا. واصل الضابطان استجواب الشاب البحريني (27 سنة) وأخبراه أنه يتم فحص سيارته الآن، وهنا اعترف بأنه هو الذي صدم السيدة أثناء عبورها الطريق، وانه مضى بسيارته ولم يتوقف، لكنه أراد أن يعرف ما حدث لها، فعاد وأوقف سيارته قريبا من الموقع ونزل ليعرف مصيرها وكانت صدمته كبيرة عندما عرف بوفاتها لذلك أصابه التوتر وهو ما اثار انتباه الضابطين له.
اللهم الهم اهلها الصبر والسلوان
قتلها بسيارته ووقف وسط الجمهور يتابع التحقيق
كتب: سيد عبدالقادر
بفضل دقة الملاحظة لرجال الشرطة تم الكشف عن السائق الذي قتل سيدة بحرينية (47 سنة) أثناء عبورها الطريق في العاشرة والنصف من صباح يوم أمس الأول. التفاصيل الكاملة لما حدث في هذه القضية يكشفها الرائد موسى عيسى الدوسري مدير إدارة الثقافة المرورية بالإدارة العامة للمرور، فيقول: عندما وصل البلاغ عن وفاة السيدة أثناء عبورها شارع 32، انتقل إلى الموقع فريق للتحقيق من الإدارة العامة للمرور، وكان الفريق برئاسة ضابطين.
وبدأ الفريق العمل بالبحث عن تفاصيل مسرح الجريمة وما يمكن أن يكشف عن شخصية السائق الذي صدم السيدة، وكان هناك بعض المارة الذين تجمهروا في الموقع عقب الحادث بدقائق، ولاحظ رجال الشرطة أن هناك شابا بين المتجمهرين يبدو بحالة غير طبيعية، وأنه متوتر ويطوف حول المكان ويتأمل الجثة المسجاة على الأرض، وعرف الضابطان أنه سائق سيارة سيكس ويل أوقفها بالقرب من المكان، وبمناظرة تلك السيارة وجد بها آثار صدم تؤشر الى احتمال أن يكون مرتكب الجريمة. وعلى الفور طلب الضابطان من الشاب أن يأتي معهما حيث وقفا على جانب، بعيدا من المتجمهرين وبدآ يسألانه عن سيارته وعن سبب الضربة الموجودة في مقدمتها، فرفض التجاوب معهما في البداية، وهنا قررا اصطحابه إلى الإدارة العامة للمرور، وتم الاتصال على الفور بالمختبر الجنائي، ليتم فحص السيارة والآثار الموجودة بمقدمتها وهل لها علاقة بصدم السيدة أم لا. واصل الضابطان استجواب الشاب البحريني (27 سنة) وأخبراه أنه يتم فحص سيارته الآن، وهنا اعترف بأنه هو الذي صدم السيدة أثناء عبورها الطريق، وانه مضى بسيارته ولم يتوقف، لكنه أراد أن يعرف ما حدث لها، فعاد وأوقف سيارته قريبا من الموقع ونزل ليعرف مصيرها وكانت صدمته كبيرة عندما عرف بوفاتها لذلك أصابه التوتر وهو ما اثار انتباه الضابطين له.
اللهم الهم اهلها الصبر والسلوان