المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : قضـايــا وحـــوادث


أبو روان
03-15-2008, 11:41 AM
3 أشهر لمتهمين في قضيتي سرقة

أدانت المحكمة الجنائية الصغرى الرابعة برئاسة القاضي أدهم شلبي وأمانة سر عبدالامير العريبي بحبس متهم 3 أشهر بتهمة سرقة. وتتلخص تفاصيل الواقعة أن المتهم بفتح سيارة كانت متوقفة بالقرب من إحدى البنايات في منطقة المنامة وقام بسرقة مبلغ 30 دينارا وملكية وتأمين السيارة وقام بقطع أسلاك في السيارة (بلاكات) كما قام بإتلاف قفل تشغيل السيارة.


وفي قضية أخرى قضت نفس المحكمة

بحبس متهم 3 أشهر بتهمة سرقة منقولات من برادة وهي عبارة عن بطاقة شحن بقيمة دينارين (كردت). وتعود تفاصيل القضية إلى أن المتهم كان محتجزا في احد المراكز وأثناء التحقيق معه اعترف بسرقة بطاقة شحن من احد المحلات.

«إذا لم تستح فافعل ما شئت«


لا شك أن التصدي لقضايا الشأن العام هو من الأمور التي يستحق القائم بها التحية والاحترام، فالقيام بأعمال أو واجبات أو مهام لخدمة الوطن هو أمر نبيل مرغوب ومطلوب، ولكن لا شك أيضاً أن الأشخاص الذين يتصدون لقضايا الشأن العام يجب أن يتحلوا بمجموعة كبيرة من الصفات والسمات وبخاصة الأخلاقية أكثر من غيرهم وذلك لأنهم يجب أن يكونوا قدوة لمن يثقون فيهم ويتبعونهم. ولا شك أيضاً أن الصفات المطلوب توافرها فيمن يتصدى لقضايا الشأن العام سوف تكون أكثر تشدداً لو كان هذا المتصدي رجل دين حيث سيضاف إلى مجمل الصفات المطلوبة فيه، صفات رجل دين الذي يتبعه الناس ويأخذون منه تعاليم دينهم حيث يجب أن تتوفر فيه الصفات الحميدة لتربية غيره وتوجيههم وترشيدهم حتى توظف هذه الصفات وتلك الأعمال لصالح الإسلام وليس لصالح الأفعال المخلة بالآداب.. وفي هذا الإطار فإني أعجب من أحد رجال الدين الذي اعتاد قيادة المظاهرات والمسيرات والذي تم ضبطه منذ فترة مع فتاة داخل سيارته بالمحافظة الشمالية، والتي ادعى في البداية أنها زوجته ثم سرعان ما اعترف بالحقيقة. إلا أن ما زاد من عجبي وأستغرب له أشد الاستغراب هو استمرار هذا الشخص بعد صدور حكم بحبسه ثلاثة أشهر مع النفاذ في قيادة المسيرات والمظاهرات وكأن شيئاً لم يحدث . فكيف لرجل مثل هذا تم ضبطه في واقعة يندى لها الجبين أن يستمر فيما هو مستمر فيه، كيف يستطيع أن يدعوا إلى البعد عن الفساد والانحلال الأخلاقي وهو نفسه تم ضبطه في قضية أخلاقية. إن الإساءة التي قام بها هذا الرجل ترجع إليه هو فقط، فأبناء طائفته الذين كانوا يثقون فيه هم من أفعاله براء، ولتصرفاته غير الأخلاقية مستهجنين، فقد قابلوا فعلته تلك بحزنٍ وغمٍ وهمٍ عظيم. إن ميزان بقاء رجل الدين هو عدالته وتقواه وسمعته أمام الناس، وإن من يحمل على عاتقه الكثير من القضايا الدينية ويساهم في تثقيف المجتمع ومحاربة كل أنواع الفساد الديني والأخلاقي يجب أن يكون مؤهلاً هو ذاته لذلك ببعده عن كل ما يؤدي إلى الفساد، وإن استمرار هذا الشخص في تصديه للعمل العام عن طريق قيادة التجمهرات والمسيرات لهو إهانة له ولمن يتبعه. وأني إذ أقترح على هذا الرجل أن يتخذ من حاكم ولاية نيويورك مثلاً وقدوة له في الاعتراف بالخطأ، لأن هذا الحاكم عندما تم ضبطه متورطاً مع إحدى العاهرات أعلن بكل شجاعة ووضوح اعتذاره عن فعلته، واستقالته من منصب حاكم الولاية، واعتزاله العمل العام، فهل يكون رجلنا على الأقل في مثل شجاعة هذا الحاكم في الاعتراف بالخطأ والانسحاب بدلاً من عقد المؤتمرات الصحفية لتبرير فعله المخزي.

مشاجرة بين سائق تاكسي وخليجي


بالمعارض بدأت بالشتائم وانتهت بأدوات السيارة
دارت مشاجرة عنيفة بين سائق تاكسي ووافد خليجي استخدمت فيها كل فنون القتال حيث بدأت بالأيدي والنعال وانتهت باستخدام معدات فك اطارات السيارات وقع الحادث فجر أمس بالقرب من احدى صيدليات منطقة المنامة وتحديدا بشارع المعارض. وروى شهود عيان لـ «أخبار الخليج« كان قد وجدوا بالموقع إن المشاجرة نشبت بمنتصف الشارع العام وتطورت من التلاسن بالشتائم والسباب إلى استخدام الأيدي وأدوات فك وتركيب إطارات السيارة، الأمر الذي استدعى المارة للتدخل وفض الشجار الذي أسفر عن إصابة كل من الطرفين بجروح بسيطة، كما استرعت المشاجرة انتباه المارة نظرا لحيوية الشارع الذي وقعت فيه حيث تجمهر عدد كبير. وبعد محاولات من المتطوعين من المارة تم فض الاشتباك وإنهاء المشاجرة وتسيير حركة السيارات التي شلت بسبب المشاجرة نظرا لنشوبها بمنتصف الطريق ومع نهاية السيناريو غادر المتشاجران مع توعد كل منهما بالاتنقام في المرة القادمة.

تفريق مسيرة غير مرخصة والقبض على اثنين من مثيري الشغب


قامت مجموعة من الأشخاص مساء أمس بمنطقة سترة بمحاولة الخروج في مسيرة غير مصرح بها، صرح بذلك مدير عام مديرية شرطة المحافظة الوسطى. وأشار الى أنه تم إبلاغهم بأن المسيرة غير مخطر عنها وطلبوا منهم التفرق، إلا أنهم قاموا بأعمال فوضى وشغب تمثلت في إشعال الحريق في الإطارات وحاويات القمامة ورمي الحجارة والزجاجات الحارقة على رجال الأمن، ونتج عن ذلك القبض على شخصين من مثيري الفوضى والشغب. وأضاف بأنه يوجد شخص قد أصيب بالحريق نتيجة إشعاله النيران وقد قام عدد من المتجمهرين بنقله وإخفائه في مكان غير معلوم. وقد أجرى مدير عام مديرية شرطة المحافظة الوسطى اتصالا برجالات المنطقة وأوضح لهم خطورة قيام الشباب بمثل هذه الأعمال والتي قد تودي بحياتهم، وطلب منهم التدخل لنقل المصاب إلى المستشفى لتلقي العلاج اللازم والاطمئنان على صحته.

في حافلة عائدة من سوريا مشاجرة نسائية تنتهي بكدمات ونكش للشعور
كتبت: فاطمة علي


في مشهد يماثل الأفلام السينمائية تشاجر عدد من السيدات البحرينيات وآخريات يحملن الجنسية الخليجية وذلك بحافلة النقل الجماعي مساء أمس الأول أثناء رحلة عودتهن من سوريا. المشاجرة بدأت بتلاسن بين الطرفين بعد خلاف بين اثنتين من النسوة على مقعد، وقد نتج عنها إصابة بحرينية وخليجية برضوض وكدمات قوية في وجهي المرأتين فيما تعالت أصوات الباقيات بالبكاء والعويل، حيث استخدمن فيها جميع أنواع الضرب من الملاكمة وشد الشعور. وانتهى المشهد حين وقف احد المسافرين ونهر المتشاجرات مهددا إياهن بالتوقف عن المشاجرة فورا وإلا ستتوقف الحافلة وسيذهب الجميع لأقرب مركز للشرطة، بعدها انتهت المشاجرة التي استمرت لأكثر من نصف ساعة، حيث سالت فيها الدموع ونكشت فيها الشعور.

بعد أن نكل بها زوجها سيدة تستعين بالأعلى للمرأة لرفع دعوى طلاق أمام المحكمة
كتبت: هناء المحروس

عمر زواجها ثمان سنوات لم تشعر خلالها الزوجة بأي شكل من أشكال الراحة والأمان على نفسها وعلى أطفالهافقدا تحملت طريقة تعامل زوجها العنيف معها حيث كان يستخدم معها أبشع أنواع العنف والأذى النفسي والجسدي بل كان يذهب أبعد من ذلك حين يساومها بحضانة أطفالها وحرمانها من رؤيتهم وقد نفذ تهديده حين أخذ طفله البالغ من العمر خمس سنوات وابنته البالغة من العمر سنتين بعد أن قام بإشباع زوجته ضربا وأهانها بألفاظ نابية أمامهم. وتسرد الزوجة فصولا من حياتها مع زوجها فتقول انه ومنذ بداية زواجهما كان يستخدم أسلوب الأذى والاهانة باستمرار وتحملت هذا الأسى حتى عندما كانت حامل بأحد أطفالها لم يكن يتورع من توجيه جميع أنواع الاذى والإساءة بل وصل به الأمر في إحدى المرات إلى حرق يدها بالمكواة. وتشير إلى أنه يشترط لتمكينها من رؤية ابنها وابنتها أن تعود ثانية إلى البيت كي يواصل إذلالها وقد تطورت أساليب إساءته لها بأن جعل طفلها الصغير يتلفظ عليها بألفاظ وقحة كما أنه دائم السهر خارج المنزل فهو بحاجة لمن يحثه على حسن التعامل السليم معها ومع أطفاله الذين هم بحاجة إلى رعاية خاصة في مثل هذا العمر. وتقول انه في بعض الأحيان حين يضربها ضربا مبرحا وتتوسل إليه كي يتوقف عن الضرب يطلب منها أن تركع وتقبل رجليه وهي تفعل ذلك لإبعاد العنف عن نفسها لكنه يقابل هذا الانصياع بفعل قبيح حيث يبصق عليها. وتقول ان المرة الأخيرة التي اعتدى عليها فيها لم تقدر على التحمل وخرجت إلى منزل والدتها المتزوجة من شخص آخر غير والدها فهي لا تشعر بالراحة النفسية من البقاء في منزل والدتها مع شخص غريب غير والدها إذ تشعر أنها عالة عليهم ولكن ليس لديها حل بديل عن ذلك سوى اللجوء إلى والدتها بعد أن ضاقت ذرعا من حياتها مع زوجها وهي الآن بصدد رفع دعوى شرعية ضده أمام المحكمة الشرعية الجعفرية عن طريق المجلس الاعلى للمرأة الذي تكفل بتعيين محام لها بعد ان حولها مركز بتلكو للعنف الأسري إلى المجلس الأعلى وتنوي التقدم بطلب من منه وكسب حضانة أولادها فهو غير مؤهل لتربيتهم. وتشير إلى انه عندما ضربها في إحدى المرات واشتكت عليه في مركز الشرطة عاقبها بطريقة أخرى غير الضرب بأن قام بإغلاق غرفة النوم ومنعها من استخدام الهاتف كما أنها محرومة من الالتقاء بأهلها فهو دائما يتهجم عليهم ويهينهم حتى أن الجيران يخشون التدخل بسبب سوء سلوكه معهم.


التـحــريـض
تعريف التحريض:

التحريض هو خلق فكرة الجريمة والتصميم عليها في نفس الجاني بأي وسيلة كانت، ومن هذا التعريف يتضح: أولا: أن نشاط المحرض ذو طبيعة معنوية تعبيرية بمعنى انه يهدف إلى تأثير على نفس الفاعل بما يحمله بعد ذلك على ارتكاب الجريمة. ثانيا: أنه لا يخلق فكرة الجريمة في نفس الجاني وحسب، بل يواصل الإلحاح عليها حتى يقطع على الجاني سبيل العدول عنها فمبدأ التحريض هو بث الفكرة لكن غايته ومنتهاه ومقصده هو خلق التصميم عليها باقترافها. ثالثا: إن التحريض ينتمي إلى دائرة الأفكار والنوايا، لا دائرة الأفعال والنتائج ومن ثم إذاً يخاطب المحرض فكر الجاني وعقله. وقد عين قانون العقوبات البحريني طرق الاشتراك في الجريمة وذلك في نص المادة (44) من هذا القانون والتي نصت على الآتي (يعد شريكا في الجريمة من حرض على ارتكابها فوقعت بناء على هذا التحريض) لذلك فإن عقوبة المحرض بوصفه شريكا في الجريمة تكون بالعقوبة المقررة للفاعل الأصلي ألا وهو الجاني ما لم ينص القانون على خلاف ذلك. ومعنى القول إن المحرض ينال عقوبة الجاني إذا اقترف الأخير الجريمة، أما إذا لم يرتكب الجاني جريمته فلا عقاب للمحرض إلا استثناء في بعض الجرائم التي نص عليها المشرع صراحة فيها على عقاب المحرض حتى ولو لم يكن لتحريضه أثرا. وسائل التحريض: لم ينص القانون على وسائل التحريض بل تركها للقاضي الذي يستخلصها من الواقع وظروف قيام الركن المادي للجريمة، وبذلك يجوز أن يكون التحريض بهدية أو وعد بها أو وعيد أو إرهاب أو مخادعة أو دسيسة أو بإشارة أو باستعمال ما للشريك من نفوذ على مرتكب الجريمة حتى إن جاءت بصيغة نصيحة أو أمر من المحرض للجاني بما لهذا المحرض من مكانة في نفس الجاني، لذلك قد يأخذ التحريض شكل الإيماءات والإشارات وقد يأخذ شكل الأقوال وقد يأخذ شكل الكتابة، المهم في كل ذلك أن يكون موحيا للفاعل بفكرة الجريمة هادفا إلى حمله على ارتكابها قاطعا عليه سبيل التردد فيها أو العدول عنها. أنواع التحريض: أولا: التحريض الخاص أو الفردي: وهو الذي يصدر من الشريك للفاعل وتقع الجريمة بناء عليه وهذا النوع هو المراد بنص الفقرة أولا من المادة (44) من قانون العقوبات البحريني، فيجب أن يكون مباشرا وأن تقع الجريمة كنتيجة له بأن يتجه المحرض إلى نية إتمام العمل الإجرامي عن طريق الفاعل الأصلي فإذا لم تقع الجريمة فلا يعاقب المحرض. ثانيا: التحريض العام: هو الذي يكون موجها إلى مجموعة من الناس أو إلى طائفة بغير تحديد للشخوص بأعينهم أي أنه يقتضي دوما ركن العلانية. ثالثا: التحريض كجريمة قائمة بذاتها: ينبغي التمييز بين التحريض كطريقة من طرق الاشتراك في الجرائم وبينه كجريمة قائمة بذاتها ومثال ذلك ما نصت عليه المادة (156) من قانون العقوبات والتي جرمت التحريض وجعلت عقابا له السجن حتى إذا لم يترتب على هذا التحريض أثر، وأيضا قرر المشرع في قانون الإرهاب عقوبة الحبس مدة لا تزيد على خمس سنوات للمحرض حتى ولو لم يترتب على فعله أثر. وبذلك خرج المشرع الجنائي على القواعد العامة بأن قرر عقوبة للمحرض حتى لو لم يكن لتحريضه أثرا. وهذا الخروج كان حكمة صائبة من مشرعنا الجنائي لما لهذه الجرائم من نيل من كيان المجتمع وسلامته ذلك باعتدائها على المصالح الأساسية للمملكة والمواطنين.

بتنظيم قسم التعليم بالصحة دورة لـ 15 ممرضة حول كيفية سحب الدم الوريدي


نظم قسم التعليم المستمر للتمريض بمركز التعلم مؤخرا دورة سحب الدم الوريدي للممرضات، وشملت عدد 15 ممرضا وممرضة من مختلف المستشفيات والمراكز الصحية بمملكة البحرين. وأوضحت رئيسة التعليم المستمر لاختصاص التمريض حكيمة غلام أن دورة سحب الدم الوريدي للممرضات تستمر مدة خمسة أيام، يتم خلالها تدريب الممرضين على كيفية منح الحقن الوريدية وسحب الدم، لافتة إلى أن الدورة تنقسم إلى محاضرات نظرية مدتها ثلاث ساعات إضافة إلى تطبيق عملي على الدمى، ومن ثم التطبيق الفعلي بمختبرات وزارة الصحة، وذلك بهدف تعليمهم على كيفية سحب الدم ومنح الحقن الوريدية بطريقة صحيحة وآمنة. وأشارت إلى أن الخاضعين للدورة من الممرضين والممرضات يتم تدريبيهم مدة أسبوع كامل في غرف العمليات من قبل اختصاصي تخدير على كيفية الحقن الوريدي (السلان)، على أن يتابع المتدرب 35 حالة حقن وريدي، ومن ثم امتحانه، وفي حال نجاحه يمنع شهادة سحب عينة دم، ومنح الحقن الوريدية، تحقيقا لحماية المريض وسلامته، وكذلك سعيا لحماية الممرض نفسه، مفيدة بأن هذه الدورات تقدمها وزارة الصحة بين 15 و20 ممرضا وممرضة، كما تقدم هذه الدورات الى فني الاشعة والعاملين في المختبر بحيث تشمل مجمع السلمانية الطبي، ومستشفيات الولادة، والطب النفسي، ومستشفيات الرعاية بالمسنين، وجميع المراكز الصحية في البحرين

سجد الدجى
03-22-2008, 09:03 PM
مشكور اخي ابو روان على الموضوع الجميل