المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : السيد مقتدى الصدر:أنعزلت عن السياسة ولم أعتزلها..لازلت أرعى الصدريين وسأكشف المدعين؟!


أبو روان
03-09-2008, 12:01 PM
يكشف قريبا عن الشخصيات التي تدعي ارتباطها بـ "التيار"

[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]


مقتدى الصدر: بقاء المحتل وانحراف الكثيرين دفعاني "للإنعزال"عن الحياة السياسية وليس اعتزالها ولازلت أتابع اصدار التوجيهات للمقربين مني للاستمرار في النهج الصدري

2008-03-08 11:31:32 ص
العراق - شرق برس : وكالات
شرق برس/ خاص/ النجف الأشراف


أصدر السيد مقتدى الصدر، زعيم التيار الصدري، أمس الجمعة بياناً اكد فيه ان سبب ابتعاده عن الساحة العراقية هو قيامه بمتابعة دراسته الدينية تنفيذاً "لوصية" والده الإمام محمد صادق الصدر، واحتجاجاً على بقاء "المحتل وعدم انصياع الكثيرين من أتباعه لأوامره، "وانحرافهم عن جادة الصواب"، مؤكداً أنه لم يعتزل الحياة السياسية بل هو بعيد عنها، انما يتابع اصدار التوجيهات للمقربين منه للاستمرار في النهج الصدري، فيما كشفت مصادر مُطلعة من التيار الصدري لـ "شرق برس" عن وجود نيّة لدى السيّد مُقتدى الصدر بالكشف عن حقيقة الشخصيات الموجودة على الساحة السياسية العراقية، ممن يدّعون ارتباطهم بالتيار الصدري وجيش المهدي، في حين أنهم يقومون بالعمل على تحقيق مصالحهم السياسية الآنية الخاصة.

وكانت تقارير عدّة ذكرت في وقت سابق ان السيد الصدر اعتزل الحياة السياسية، وانضم الى الحوزة الدينية في قمّ لتلقي المزيد من الدروس الدينية، من دون ان يتسنى التأكد من صحتها.

وعزا الصدر في بيان صدر عنه، ومختوم بتوقيعه الشخصي غيابه ايضاً الى انشغاله بدراسة الفقه والاجتهاد بالاضافة الى "تفرق الكثير من المقربين عني لأسباب دنيوية ونزعة استقلالية تسلطية"، لكنه وصف هذه الأسباب بأنها "ثانوية"، منتقداً "انغماس كثيرين ممن كنا نحسن الظن بهم في مهاوي السياسة والدنيا، فعبّرت عن عدم قبولي بالانزواء والانعزال ان صحّ التعبير". وقال الصدر إن مــــــن أهدافه "تحرير العراق وجعل مجتمعه اسلامياً مؤمناً مخلصاً، ولعلي حتى الآن لم افلح بكلا الأمرين، فبقاء المحتل وعـــــــدم انصياع كثيرين وانحرافهم عن جـــــادة الصواب دفعاني للانعزال عنهم احتجاجاً على ذلك وافراغاً لذمتي أمام الله"، مضيفاً أن "الساحة العراقية الآن عبارة عن ساحة للسياسة الدنيوية المحضة، لذا، ارتأيت ان أكون بعيداً عنها الى ان أجد المصلحة في الرجوع ان زالت باقي الأسباب".

وأكد الصدر، وفقاً للبيان، أن "هذا لا يعني عدم وجــــــود مقربين وكّلتهم نيابة عـــــــني لإدارة أمور المجتمع وخدمته، فالمسؤول إما يــــــــــباشر عمله بنفسه أو ينوب عنه غـــــــيره إذا كانت الظروف غير مواتية، لذا جعلت لجنة لإدارة أموركم".

وفي سياق متصل، نفى الشيخ صلاح العبيدي المتحدّث الرسمي باسم السيّد الصدر الأنباء التي تناقلتها وسائل الإعلام أمس الجمعة بشأن إعلان الصدر اعتزاله الحياة السياسية.

وأشار العُبيدي في حديث تلفزيوني أمس الجمعة إلى أن وسائل إعلام حرّفت رداً تمّ بناءً على استفسار حول سبب انقطاع الصدر عن المجتمع في الآونة الأخيرة وقد أجابهُم بأن هذا الإنقطاع سببهُ "الإنعزال الديني لأداء بعض العبادات الخاصة باعتباره طالب علم"، ولكن ما جرى هو تحريف كلمة "انعزال" إلى "اعتزال" و"شتان بين الإثنين" .

وأكّد العُبيدي أن الصدر مُستمرّ في مُتابعة الأمور السياسية وإصدار التوجيهات لأتباعه بهذا الشأن"، أما بشأن التصريح الثاني حول ما نسب إليه من فشل في إخراج القوات الأجنبية، فقال العبيدي إنّ هذا الكلام "مُحرّف أيضاً حيث ذكر الصّدر بأنهُ لم ينجح حتى الآن بإخراج المحتل، وأنهُ مُستمر في مُحاولاته لإخراجه وهذا لا يعني فشلاً نهائياً"، مشدداً على أن "هُناك تزييفاً مُتعمّداً جرى على كلام السيّد مُقتدى الصدر ولا نعرف القصد من ورائه".

وكانت وسائل إعلام قد نسبت إلى الصدر نيّته إعتزال الحياة السياسية بعد فشله بإخراج قوات الإحتلال من العراق، وقالت إنه أرجع في رسالته إلى أتباعه والعراقيين بصفة عامة، انقطاعه عن الناس إلى أسباب منها "أن كل مسؤول يحتاج في طريقه إلى التكامل، الذي لا يكون إلا بالانعزال لفترة ما لعبادة الله وطاعته، وتدارك ما فاته من طاعات"، مُشيراً إلى أن وصية والده تضمنت "الدرس وهو ما يقوم به، وتحرير العراق وجعل مُجتمعهُ إسلامياً مؤمناً مُخلصاً"، وفق بيان الصدر الذي أجاب فيه على سؤال وُجه إليه حول سبب ابتعاده عن الأضواء الإجتماعية والإعلامية .

وكان الصدر قد قرّر تمديد تجميد نشاط جيش المهدي التابع لهُ ستة أشهر إضافية اعتباراً من نهاية شباط الماضي لمنح الفرصة للقوات الاميركية والعراقية لملاحقة الجماعات المتشددة التي تتخذ من وجود قواته غطاء لعملياتها المسلحة.

من ناحية أخرى، كشفت مصادر مُطلعة من التيار الصدري لـ "شرق برس" عن وجود نية لدى السيّد مُقتدى الصدر بالكشف عن حقيقة الشخصيات الموجودة على الساحة السياسية العراقية ممن يدّعون إرتباطهم بالتيار الصدري وجيش المهدي دون صحة، وكان أول من تمّ الكشف عن حقيقة علاقتهم بالتيار الصدري الشيخ عدنان الشحماني وأحمد الشريفي حيث أصدر السيد مُقتدى الصدر بشأنهم بياناً أوضح فيه عدم وجود أي علاقة أو مُباركة أو ارتباط بينهُ وبين الشيخ عدنان الشحماني أمين عام التجمع الوطني العراقي وأحمد الشريفي رئيس المجلس السياسي للتيار الصدري، واصفاً تحركاتهما بالدنيوية ومُطالباً إياهم بالعودة إلى مكتب الشهيد الصّدر واعتباره مركز القرار الرئيسي في التيار الصدري.

وأكّدت المصادر ذاتها لـ"شرق برس" أن السيّد مُقتدى الصدر يُواصل الآن الدراسة الحوزوية على يد المرجع الديني آية الله العظمى السيّد كاظم الحسيني الحائري سعياً للحصول على الإجتهاد في حوزة قمّ المقدسة تنفيذاً لوصية والدهُ ، ومُنذُ أكثر من عام في الوقت الذي يُدير مكتب الشهيد الصدر في النجف بواسطة مُساعديه والمقربين منه، ويتواصل معهُم في الأمور المهمة عبر البيانات والإجابة عن الأسئلة المهمة والملحة بنفسه.

هذا وحصلت "شرق برس" على نسخة من البيان الصادر عن السيد مقتدى الصدر، وفيما يلي نصه:


تم تصغير هذه الصورة.. أضغط على الصورة لرؤيتها بحجمها الطبيعي
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
تم تصغير هذه الصورة.. أضغط على الصورة لرؤيتها بحجمها الطبيعي
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]

محمود صباح
03-10-2008, 08:11 PM
يسلمووووو أخي أبو روان على الخبر وأنا بعد أوافقه الراي