أبو روان
02-08-2008, 12:23 AM
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الإصابة بالزكام ، أو البرد ، أمر عادي جداً بالنسبة الى جميع الناس ، وفي كثير من الأحيان لا يلقى منهم وقفة إهتمام أو علاج حتى لا نقول وقاية . وقد تتدل هذه اللامبالاة إن عرفنا أن البرد أو الإنفلونزا ليس بالمرضين العاديين وأنهما قد يحملان مخاطر جدية على حياة الإنسان .
إذن ، هل تجنب الإصابة بالرشح أو البرد قد ينقذ حياتك ؟
التحليلات الأخيرة تظهر أن ثمة إحتمالاً للإصابة بنوبة قلبية في الأسبوعين التاليين للإصابة بالرشح أو الإنفلونزا أكثر من أي وقت آخر .
وإذا كان الأمر بهذه الخطورة ، فما هو الرشح في الحقيقة ؟ كيف يمكن تجنب الإصابة به ؟
يعرف الرشح والإنفلونزا سريرياً بالتهاب في أعلى الجهاز التنفسي . إن الرشح العادي يتسبب به أي واحد من حوالي 200 فيروس مختلف . أما وقت حضانته ( أي الوقت بين الإصابة بالمرض وظهور العوارض ) فيتراوح بين 12 وخمسة أيام . وتمتد فترته ما بين سبعة وعشرة أيام .
وهناك نوعان رئيسان من الإنفلونزا ، " أ " و " ب " .
النوع " أ " ، الذي يرتبط بحالات تفش كبيرة ، له عوارض أكثر خطورة . تستمر فترة حضانته بين 18 و 72 ساعة وتمتد فترة المرض بين سبعة وخمسة عشرة يوماً . وخلافاً للإعتقاد السائد ، فإن من المستحيل التنبؤ بحدث وباء الإنفلونزا بالرغم من أن موسم الذروة له يمتد من شهر كانون الثاني ( يناير ) إلى شهر حزيران ( يونيو ) وليس هناك من شهر محدّد تكون الإصابة بالرشح أسوأ خلاله ، ولا إختلاف سريرياً بين الرشح الذي يصيبنا في الشتاء والذي يصيبنا في الربيع . لكنه أكثر إنتشاراً في الشتاء عندما ينخفض معدل الرطوبة .
ينتشر مرض الأنفلونزا بشكل رئيسي جراء التعرض لرذاذ السعال حامل العدوى . لكنّ حوالي 10 بالمئة فقط من حالات الرشح يتم إنتشارها فعلياً بهذه الطريقة . فمن المرجح أن العدوى تنتقل جراء لمس شيء ملوث ومن ثم لمس الأنف أو حك العينين .
وفي الحقيقة ، إن أفضل طريقة لتجنب الرشح والإنفلونزا هي غسل اليدين بإستمرار .
إن الإصابة بالرشح أكثر من ثلاث مرات في السنة هي مؤشر إلى أن جهاز المناعة هو دون المعدل في عمله . وفي دراسة جديدة تناولت الرجال البريطانيين تبين أن الأشخاص الذين يتناولون غراماً واحداً من فيتامين C كل يوم تنخفض إصابتهم بالبرد بنسبة 30 بالمئة عن المعدل .
تناول الزنك والسيلينيوم يساعد في بناء المناعة كذلك ، في حين أن الثوم يدفع كل أشكال الإلتهاب ، في حال عدم الرغبة في تناول الملحقات يمكن التعويض بتنويع الأغذية ، فالخضار والفواكه الحمراء والبرتقالية والخضراء مليئة بالفيتامينات والمعادن .
ممارسة الرياضة قد يكون لها تأثيرها على جهاز المناعة خاصة إذا كانت من النوع القاسي الذي يجهد الجسم . ففي هذه الحالة يتعرض جهاز المناعة لحالة كبح ليوم واحد على الأقل ، وهذا يدعو إلى ضرورة تعديل الأسلوب المتبع في الرياضة .
إن الأشخاص الذين يشاركون في سباق الركض لمسافات طويلة هم عرضة أكثر ، على ما يبدو ، لحالات الإلتهاب التنفسي الحاد لمدة أسبوع على الأقل بعد السباق .
علم النفس له دوره أيضاً ، فالبروفسور دايفيد واربرتون من جامعة ديدينغ يقول إن الأحداث الممتعة تعزز الجهاز المناعي . في حين أن الشعور بالذنب والعدائية والإجهاد النفسي والإكتئاب يضعفه . وحسب أبحاث اميركية أخيرة يصاب المستوحدون بالرشح أكثر من الأشخاص الذين يتمتعون بعلاقات عائلية وإجتماعية قوية . لكن إذا أصيب المرء بالرشح فليس هناك ما يمكن فعله من الناحية الطبية . وبالرغم من أن الطبيب قد يصف دواء يخفف من حدة العوارض من خلال وقف تكاثر الفيروس ، غير أنه لن يساعد في خفض فترة المرض إلى النصف إلاّ إذا جرى تناوله خلال 48 ساعة الأولى لظهور العوارض . وقد يكون له تأثيرات جانبية من ضمنها الغثيان وقلة التناسق والتركيز وضبابية النظر .
خطوات لمواجهة الرشح :
- تناول وجبات بكميات أقل من المعتاد . فتوجيه الطاقة المستخدمة لهضم الطعام لمحاربة الإلهاب افضل ، لذا فإن تناول الشوربة يعتبر مثالياً .
- تناول عصير الفاكهة أو الخضار الطازج إذا كان يصعب أكل الأطعمة الصلبة .
- تناول قطع فاكهة طبيعية مثلجة يفيد عند الشعور بالحر أو الضعف .
- تجنب تناول البوظة ( الجيلاتي ) لأن الأطعمة التي تحتوي على السكر تضعف قدرة الخلايا البيضاء على محاربة المرض ، فيما منتجات الحليب تزيد الإحتقان الأنفي .
- عند تناول الطعام في الخارج ، الأفضل إختيار طبق " البيتزا " مع الكثير من الفلفل الأحمر الحلو والثوم الغنيين بالسيلينوم وفيتامين ( A ) و (C ) . اللذين يعززان القدرة على مقاومة الإلتهاب . لكن خفف من الجبنة .
- القيام بجولة يومية سيراً على الأقدام يفيد جداً ، فأشعة الشمس تحت الجهاز المناعي .
- إرتداء جوارب سميكة . فالأقدام الدافئة تعزز الدورة الدموية وذلك يساعد أيضاً الجهاز المناعي .
- الخلود إلى الراحة لمدة ثلاثة أيام هي النصيحة الأفضل للتخلص من الرشح بشكل فعّال .
اللجوء إلى الطبيب
إن لم تنتبه للعوارض التي تظهر فقد يكون الرشح أو الإنفلونزا آخر ما قد يهمك .
فهذه العوارض قد تؤدي إلى إلتهابات بكتيرية ثانوية مثل إلتهاب الشعب الهوائية أو إلتهاب الرئة .
توجه إلى الطبيب إذا عانيت من أي من الحالات التالية :
إستمرار عوارض البرد لأكثر من عشرة أيام ، ألم في الأذن ، ألم في الصدر ، أزيز تنفسي ، إنقطاع النفس ، ألم في الوجه ، سعال مستمر مع ارتفاع في الحرارة .
ويجب أن تنتبه جيداً إن كان لديك ألم حاد في الرأس أو تصلباً في الرقبة وحساسية تجاه الضوء، فهذه عوارض السحايا ، وإن شعرت بمرض شبيه العوارض بالإنفلونزا بعد العودة إلى بلد إستوائي فاحذر إمكانية الإصابة بالملاريا ، فالأدوية الوقائية ليست فعّالة مئة بالمئة .
تمنياتي للجميع بدوام الصحه والعافية [/grade]
تحيااااتي
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الإصابة بالزكام ، أو البرد ، أمر عادي جداً بالنسبة الى جميع الناس ، وفي كثير من الأحيان لا يلقى منهم وقفة إهتمام أو علاج حتى لا نقول وقاية . وقد تتدل هذه اللامبالاة إن عرفنا أن البرد أو الإنفلونزا ليس بالمرضين العاديين وأنهما قد يحملان مخاطر جدية على حياة الإنسان .
إذن ، هل تجنب الإصابة بالرشح أو البرد قد ينقذ حياتك ؟
التحليلات الأخيرة تظهر أن ثمة إحتمالاً للإصابة بنوبة قلبية في الأسبوعين التاليين للإصابة بالرشح أو الإنفلونزا أكثر من أي وقت آخر .
وإذا كان الأمر بهذه الخطورة ، فما هو الرشح في الحقيقة ؟ كيف يمكن تجنب الإصابة به ؟
يعرف الرشح والإنفلونزا سريرياً بالتهاب في أعلى الجهاز التنفسي . إن الرشح العادي يتسبب به أي واحد من حوالي 200 فيروس مختلف . أما وقت حضانته ( أي الوقت بين الإصابة بالمرض وظهور العوارض ) فيتراوح بين 12 وخمسة أيام . وتمتد فترته ما بين سبعة وعشرة أيام .
وهناك نوعان رئيسان من الإنفلونزا ، " أ " و " ب " .
النوع " أ " ، الذي يرتبط بحالات تفش كبيرة ، له عوارض أكثر خطورة . تستمر فترة حضانته بين 18 و 72 ساعة وتمتد فترة المرض بين سبعة وخمسة عشرة يوماً . وخلافاً للإعتقاد السائد ، فإن من المستحيل التنبؤ بحدث وباء الإنفلونزا بالرغم من أن موسم الذروة له يمتد من شهر كانون الثاني ( يناير ) إلى شهر حزيران ( يونيو ) وليس هناك من شهر محدّد تكون الإصابة بالرشح أسوأ خلاله ، ولا إختلاف سريرياً بين الرشح الذي يصيبنا في الشتاء والذي يصيبنا في الربيع . لكنه أكثر إنتشاراً في الشتاء عندما ينخفض معدل الرطوبة .
ينتشر مرض الأنفلونزا بشكل رئيسي جراء التعرض لرذاذ السعال حامل العدوى . لكنّ حوالي 10 بالمئة فقط من حالات الرشح يتم إنتشارها فعلياً بهذه الطريقة . فمن المرجح أن العدوى تنتقل جراء لمس شيء ملوث ومن ثم لمس الأنف أو حك العينين .
وفي الحقيقة ، إن أفضل طريقة لتجنب الرشح والإنفلونزا هي غسل اليدين بإستمرار .
إن الإصابة بالرشح أكثر من ثلاث مرات في السنة هي مؤشر إلى أن جهاز المناعة هو دون المعدل في عمله . وفي دراسة جديدة تناولت الرجال البريطانيين تبين أن الأشخاص الذين يتناولون غراماً واحداً من فيتامين C كل يوم تنخفض إصابتهم بالبرد بنسبة 30 بالمئة عن المعدل .
تناول الزنك والسيلينيوم يساعد في بناء المناعة كذلك ، في حين أن الثوم يدفع كل أشكال الإلتهاب ، في حال عدم الرغبة في تناول الملحقات يمكن التعويض بتنويع الأغذية ، فالخضار والفواكه الحمراء والبرتقالية والخضراء مليئة بالفيتامينات والمعادن .
ممارسة الرياضة قد يكون لها تأثيرها على جهاز المناعة خاصة إذا كانت من النوع القاسي الذي يجهد الجسم . ففي هذه الحالة يتعرض جهاز المناعة لحالة كبح ليوم واحد على الأقل ، وهذا يدعو إلى ضرورة تعديل الأسلوب المتبع في الرياضة .
إن الأشخاص الذين يشاركون في سباق الركض لمسافات طويلة هم عرضة أكثر ، على ما يبدو ، لحالات الإلتهاب التنفسي الحاد لمدة أسبوع على الأقل بعد السباق .
علم النفس له دوره أيضاً ، فالبروفسور دايفيد واربرتون من جامعة ديدينغ يقول إن الأحداث الممتعة تعزز الجهاز المناعي . في حين أن الشعور بالذنب والعدائية والإجهاد النفسي والإكتئاب يضعفه . وحسب أبحاث اميركية أخيرة يصاب المستوحدون بالرشح أكثر من الأشخاص الذين يتمتعون بعلاقات عائلية وإجتماعية قوية . لكن إذا أصيب المرء بالرشح فليس هناك ما يمكن فعله من الناحية الطبية . وبالرغم من أن الطبيب قد يصف دواء يخفف من حدة العوارض من خلال وقف تكاثر الفيروس ، غير أنه لن يساعد في خفض فترة المرض إلى النصف إلاّ إذا جرى تناوله خلال 48 ساعة الأولى لظهور العوارض . وقد يكون له تأثيرات جانبية من ضمنها الغثيان وقلة التناسق والتركيز وضبابية النظر .
خطوات لمواجهة الرشح :
- تناول وجبات بكميات أقل من المعتاد . فتوجيه الطاقة المستخدمة لهضم الطعام لمحاربة الإلهاب افضل ، لذا فإن تناول الشوربة يعتبر مثالياً .
- تناول عصير الفاكهة أو الخضار الطازج إذا كان يصعب أكل الأطعمة الصلبة .
- تناول قطع فاكهة طبيعية مثلجة يفيد عند الشعور بالحر أو الضعف .
- تجنب تناول البوظة ( الجيلاتي ) لأن الأطعمة التي تحتوي على السكر تضعف قدرة الخلايا البيضاء على محاربة المرض ، فيما منتجات الحليب تزيد الإحتقان الأنفي .
- عند تناول الطعام في الخارج ، الأفضل إختيار طبق " البيتزا " مع الكثير من الفلفل الأحمر الحلو والثوم الغنيين بالسيلينوم وفيتامين ( A ) و (C ) . اللذين يعززان القدرة على مقاومة الإلتهاب . لكن خفف من الجبنة .
- القيام بجولة يومية سيراً على الأقدام يفيد جداً ، فأشعة الشمس تحت الجهاز المناعي .
- إرتداء جوارب سميكة . فالأقدام الدافئة تعزز الدورة الدموية وذلك يساعد أيضاً الجهاز المناعي .
- الخلود إلى الراحة لمدة ثلاثة أيام هي النصيحة الأفضل للتخلص من الرشح بشكل فعّال .
اللجوء إلى الطبيب
إن لم تنتبه للعوارض التي تظهر فقد يكون الرشح أو الإنفلونزا آخر ما قد يهمك .
فهذه العوارض قد تؤدي إلى إلتهابات بكتيرية ثانوية مثل إلتهاب الشعب الهوائية أو إلتهاب الرئة .
توجه إلى الطبيب إذا عانيت من أي من الحالات التالية :
إستمرار عوارض البرد لأكثر من عشرة أيام ، ألم في الأذن ، ألم في الصدر ، أزيز تنفسي ، إنقطاع النفس ، ألم في الوجه ، سعال مستمر مع ارتفاع في الحرارة .
ويجب أن تنتبه جيداً إن كان لديك ألم حاد في الرأس أو تصلباً في الرقبة وحساسية تجاه الضوء، فهذه عوارض السحايا ، وإن شعرت بمرض شبيه العوارض بالإنفلونزا بعد العودة إلى بلد إستوائي فاحذر إمكانية الإصابة بالملاريا ، فالأدوية الوقائية ليست فعّالة مئة بالمئة .
تمنياتي للجميع بدوام الصحه والعافية [/grade]
تحيااااتي